أمّا النسيمُ فما يغبُّ ورودهُ

17 أبيات | 262 مشاهدة

أمّـا النـسـيـمُ فـمـا يـغـبُّ ورودهُ
فـخـذوا حـديـثَ البانِ حين يعيدهُ
أشكو الغرامَ وما يضرّ عميدك ال
غـيـران أن يـشـكو الغرامَ عميده
آهــاً لصــبٍ فــيــك ليــس تــقـيـله
وقـتـيـل وجـدٍ فـيـك ليـس تـقـيـده
يـا جـنَّةـً شـقـيَ الفـؤاد بـنـارها
والحــبُّ فــيــهِ شــقــيّهُ وســعـيـده
لو أنَّ قــلبـي مـنـهُ أسـرى آبـقـاً
لأتـى بـه عـسـسُ الخـيـال يـقـوده
وضــلالةٌ شــكــوى السّهـاد لنـائمٍ
لم يـدرِ مـا ليـلي ومـا تـسـهيده
كـيـف السبيل إلى التسلي عندما
قــصــرت يــدي عـنـهُ وطـال صـدوده
ضـعـفـتْ يـداي عن الهوى وتناصرت
لمــسـاءتـي عُـدَدُ الأسـى وعـديـده
ولكــــلّ مــــلبــــوسٍ جـــديـــدٍ لذّةٌ
والســقــم ثــوبٌ لا يــلذُّ جـديـده
نــشــوان عـسّـال القـوام رطـيـبـهُ
وســنـان مـعـسـول الرّضـاب بـروده
وبــمـهـجـتـي مـن للغـزالة وجـهـهُ
عــنـد السّـفـور وللغـزالة جـيـده
أســفــي عـلى وصـلٍ تـقـادم عـهـدهُ
والحــبُّ مـا قـدمـتْ لديـك عـهـوده
جـحـد الهوى ورأوه يختصمُ النَّوى
فــقــضـى عـليـه والدمـوع شـهـوده
عــنــفَ العـذولُ مـفـنّـداً بـمـتّـيـمٍ
لا عــذلهُ يــجــدي ولا تـفـنـيـده
وســلوه عــن حــيٍّ لحــتــفِ مــحـبـهِ
أبـــداً تـــهــزُّ رمــاحــهُ وقــدوده
لو رقَّ من برح السّقام لنضوه ال
مـضـنـي لكـان مـن السـقام يعوده
لو أنّهُ مـــثـــلُ الخــطــوب لصــدّهُ
مــلكٌ مــلائكــةُ السـمـاءِ جـنـوده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك