أَما تَرَيانِ البَرقَ في غَلَسِ الدُّجى
8 أبيات
|
162 مشاهدة
أَما تَرَيانِ البَرقَ في غَلَسِ الدُّجى
تَــمـيـلُ بِهِ ريـحُ الصَّبـا فَـيَـمـيـلُ
خَـليـلَيَّ هُـبّـا وَاسـعِـدانـي بِـنَظرَةٍ
إِلَيــهِ فَـطَـرفـي بِـالبُـكـاءِ كَـليـلُ
وَفـي تَـلَعاتِ السَّفحِ لَو تَلمَحانِها
غَــزالٌ أَحَــمُّ المُــقـلَتَـيـنِ كَـحـيـلُ
رَحَـلنـا قُبَيلَ الصُّبحِ نَنشُدُ أَهلَنا
وَنَـحـنُ بِـأَعـلى الرَّقـمَـتَـيـنِ نُزولُ
فَـأَلثَـمَـنـي وَاللَّيـلُ بَـيني وَبَينَهُ
غُـــروبُ أَقـــاحٍ ظُـــلمُهُـــنَّ شَــمــولُ
أُعـارِضُهُ فـي غَـفـلَةٍ الرَّكبِ لاثِماً
كَـمـا خـلصـت غُـصـنَ الأَراكِ قُـبـولُ
أَبُـــثُّ سِـــراري إِنَّ حُــبَّ عُــذَيــبَــة
أَقــامَ وَوَيــبَ النّـاسِ كَـيـفَ يَـزولُ
فَلَيتَ اللَّيالي في الغُوَيرِ قَصِيرَة
فِــداهُــنَّ لَيــلٌ بِــالحـيـارِ طَـويـلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك