أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ

7 أبيات | 423 مشاهدة

أَمّـا تَـقـاطُـعُـنـا فَـلا رُسُـلٌ
مِـنـكُـم تُـلِمُّ بِـنـا وَلا كُتُبُ
أَو أَن تَـقـولَ كَتَبتُ مُعتَذِراً
مِـن أَن أَعـيـشَ وَأَنـتُـمُ غُـيُبُ
وَالحَـقُّ فـيما بَينَ ذاكَ وَذا
إِن كـانَ عِـنـدَكَ حَـقُّنـا يَـجِبُ
كـانَـت مَـوَدَّتُـكَ المُدامَ وَفَت
فَـتَـصَـرَّمَـت فَـإِذا هِـيَ الحَبَبُ
أَفَـعَـن رِضـاً كـانَت قَطيعَتُكُم
فَـبِـأَيِّ شَـيـءٍ يَـعـرِضُ الغَـضَـبُ
هَــذا عِــقــابُهُــمُ لِعَــبـدِهِـمُ
راضينَ عَنهُ فَكَيفَ لَو غَضِبوا
أَلِفَ العَـذابُ حَـصـى قُـلوبِهِمُ
فَــكَــأَنَّهــا لِجَهَــنَّمــٍ حَــطَــبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك