أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ
93 أبيات
|
732 مشاهدة
أَمـــا عَـــلِمَــت أَنَّ الشَــفــيــعَ شَــبــابُ
فَــيَــقــصُــرَ عَــن لَومِ المُــحِــبِّ عِــتــابُ
عَــــلامَ الصِــــبــــا غَـــضٌّ يَـــرِفُّ رُواؤُهُ
إِذا عَـــنَّ مِـــن وَصــلِ الحِــســانِ ذَهــابُ
وَفــيــمَ الهَــوى مَــحــضٌ يَــشِــفُّ صَـفـاؤُهُ
إِذا لَم يَــكُــن مِــنــهُــنَّ عَــنــهُ ثَــوابُ
وَمُـسـعِـفَـةٍ بِـالوَصـلِ إِذ مَـربَـعُ الحِـمـى
لَهــا كُــلَّمــا قِــظـنـا الجَـنـابَ جَـنـابُ
تَـظُـنُّ النَـوى تَـعدو الهَوى عَن مَزارِها
وَداعــي الهَـوى نَـحـوَ البَـعـيـدِ مُـجـابُ
وَقَــلَّ لَهــا نِــضــوٌ بَـرى نَـحـضَهُ السُـرى
وَبَهــمــاءُ غُــفــلُ الصَــحــصَـحـانِ تُـجـابُ
إِذا مـا أَحَـبَّ الرَكـبُ وَجـهـاً مَـضَوا لَهُ
فَهـــانَ عَـــلَيـــهِـــم أَن تَـــخُـــبَّ رِكــابُ
عَـــروبٌ أَلاحَـــت مِـــن أَعـــاريــبِ حِــلَّةٍ
تَــجــاوَبُ فــيــهــا بِــالصَهــيــلِ عِــرابُ
غَـيـارى مِنَ الطَيفِ المُعاوِدِ في الكَرى
مُــشــيــحــونَ مِـن رَجـمِ الظُـنـونِ غِـضـابُ
وَمــاذا عَــلَيــهــا أَن يُــسَـنِّيـَ وَصـلَهـا
طِــعــانٌ فَــإِن لَم يُــغــنِــنــا فَــضِــرابُ
أَلَم تَـــدرِ أَنّـــا لا نَـــراحُ لِرَيـــبَــةٍ
إِذا لَم يُــلَمَّعــ بِــالنَــجــيــعِ خِــضــابُ
وَلا نَــنــشَـقُ العِـطـرَ النَـمـومَ أَريـجُهُ
إِذا لَم يُــشَــعــشَــع بِــالعَــجـاجِ مَـلابُ
وَكَــم راسَــلَ الغَــيـرانُ يُهـدي وَعـيـدَهُ
فَــــمــــا راعَهُ إِلّا الطُــــروقَ جَــــوابُ
وَلَم يَــثــنِــنــا أَنَّ الرَبــابَ عَــقـيـلَةٌ
تَــــســـانَـــدُ سَـــعـــدٌ دونَهـــا وَرِبـــابُ
وَأَن رُكِــــزَت حَــــولَ الخُــــدورِ أَسِــــنَّةٌ
وَحَـــفَّتـــ بِــقُــبِّ الســابِــحــاتِ قِــبــابُ
وَلو نَــذِرَ الحَــيّــانِ غِـبَّ السُـرى بِـنـا
لَكَــــرَّت عُــــظــــالى أَو لَعـــادَ كُـــلابُ
وَلَيــلَةَ وافَــتــنــا تَهــادى فَـنَـمـتَـري
أَيَــســمــو حَــبــابٌ أَو يَــســيــبُ حُـبـابُ
يُـــعَـــذِّبُّهــا عَــضُّ السِــوارِ بِــمِــعــصَــمٍ
أَبـــانَ لَهـــا أَنَّ النَـــعـــيـــمَ عَـــذابُ
لَأَبــرَحــتُ مِــن شَــيــحــانَ حُــطَّ لِثــامُهُ
إِلى خَـــفَـــرٍ مـــا حُـــطَّ عَــنــهُ نِــقــابُ
ثَــوى مِــنــهُـمـا ثِـنـيَ النِـجـادِ مُـشَـيِّعٌ
نَـــجـــيــدٌ وَمَــيــلاءُ الوِشــاحِ كَــعــابُ
يُـــعَـــلِّلُ مِــن إِغــريــضِ ثَــغــرٍ يَــعُــلُّهُ
غَـــريـــضٌ كَــمــاءِ المُــزنِ وَهــوَ رُضــابُ
إِلى أَن بَــدَت فــي دُهـمَـةِ الأُفـقِ غُـرَّةٌ
وَنُـــفِّرَ مِـــن جُـــنـــحِ الظَـــلامِ غُـــرابُ
وَقَــد كـادَتِ الجَـوزاءُ تَهـوي فَـخِـلتُهـا
ثَـنـاهـا مِـنَ الشِـعـرى العَـبـورِ جَـنـابُ
كَـــأَنَّ الثُـــرَيّــا رايَــةٌ مُــشــرِعٌ لَهــا
جَـــبـــانٌ يُــريــدُ الطَــعــنَ ثُــمَّ يَهــابُ
كَـــأَنَّ سُهَـــيـــلاً فـــي رَبـــاوَةِ أُفـــقِهِ
مُـــســـيــمُ نُــجــومٍ حــانَ مِــنــهُ إِيــابُ
كَــأَنَّ السُهــا فــانــي الحُـشـاشَـةِ شَـفَّهُ
ضَــــنــــىً فَـــخُـــفـــاتٌ مَـــرَّةً وَمَـــشـــابُ
كَـأَنَّ الصَـبـاحَ اسـتَـقـبَسَ الشَمسَ نارَها
فَـــجـــاءَ لَهُ مِـــن مُـــشــتَــريــهِ شِهــابُ
كَــأَنَّ إِيــاةَ الشَــمــسِ بِـشـرِ بـنِ جَهـوَرٍ
إِذا بَــــذَلَ الأَمــــوالَ وَهــــيَ رِغــــابُ
هُـوَ البِـشـرُ شِـمـنـا مِـنـهُ بَـرقَ غَـمامَةٍ
لَهـا بِـاللُهـا فـي المُـعـتَـفـيـنَ مَـصابُ
جَــوادٌ مَـتـى اِسـتَـعـجَـلتَ أولى هِـبـاتِهِ
كَــفــاكَ مِــنَ البَــحــرِ الخِــضَــمِّ عُـبـابُ
غَـــنِـــيٌّ عَـــنِ الإِبـــســـاسِ دَرُّ نَـــوالِهِ
إِذا اســتَــنـزَلَ الدَرَّ البَـكـيـءَ عِـصـابُ
إِذا حَــسَــبَ النَــيـلَ الزَهـيـدَ مُـنـيـلُهُ
فَــمــا لِعَــطــايــاهُ الحِــســابِ حِــســابُ
عَــطــايــا يُـصـيـبُ الحـاسِـدونَ بِـحَـمـدِهِ
عَـلَيـهـا وَلَم يُـحـبَـوا بِهـا فَـيُـحـابوا
مُـــوَطَّأـــُ أَكــنــافِ السَــمــاحِ دَنَــت بِهِ
خَــــلائِقُ زُهــــرٌ إِذ أَنــــافَ نِــــصــــابُ
فَـــزَرهُ تَـــزُر أَكـــنـــافَ غَــنّــاءَ طَــلَّةٍ
أَرَبَّتــــ بِهــــا لِلمَـــكـــرُمـــاتِ رَبـــابُ
زَعــيــمُ المَــســاعـي أَن تَـليـنَ شَـدائِدٌ
يُـــمـــارِسُهـــا أَو أَن تَـــليــنَ صِــعــابُ
مَهـــيـــبٌ يُـــغَـــضُّ الطَــرفُ مِــنــهُ لِآذِنٍ
مَهــــابَــــتُهُ دونَ الحِـــجـــابِ حِـــجـــابُ
لَأَبــلَجَ مَـوفـورِ الجَـلالِ إِذا احـتَـبـى
عَـــلا نَـــظَـــرٌ مِـــنـــهُ وَعَـــزَّ خِـــطـــابُ
وَذي تُــدرِإٍ يَــعـدو العِـدا عَـن قِـراعِهِ
غِــــلابٌ فَــــمَهــــمـــا عَـــزَّهُ فَـــخِـــلابُ
إِذا هُــوَ أَمـضـى العَـزمَ لَم يَـكُ هَـفـوَةً
يُــؤَثِّرُ عَــنــهــا فــي الأَنــامِــلِ نــابُ
عَــزائِمُ يَــنــصـاعُ العِـدا عَـن مُـمِـرِّهـا
كَــمــا رُهِــبَــت يَــومَ النِــضــالِ رِهــابُ
صَــوائِبُ ريــشُ النَــصـرِ فـي جَـنَـبـاتِهـا
لُؤامٌ وَريـــــشُ الطـــــائِشــــاتِ لُغــــابُ
حَــليــمٌ تَــلافــى الجــاهِــليـنَ أَنـاتُهُ
إِذِ الحِــلمُ عَــن بَــعـضِ الذُنـوبِ عِـقـابُ
إِذا عَـثَـرَ الجـانـي عَـفـا عَـفـوَ حـافِـظٍ
بِــنُـعـمـى لَهـا فـي المُـذنِـبـيـنَ ذِنـابُ
شَهــامَــةُ نَــفــسٍ فــي سَــلامَــةِ مَــذهَــبٍ
كَــمــا المــاءُ لِلراحِ الشُـمـولِ قِـطـابُ
بَــنــي جَهــوَرٍ مَهــمــا فَــخَــرتُـم بِـأَوَّلٍ
فَــسِــرٌّ مِــنَ المَــجــدِ التَــليــدِ لُبــابُ
حَـطَـطـتُـم بِـحَـيثُ اسلَنطَحَت ساحَةُ العُلا
وَأَوفَـــت لِإِخـــطــارِ السَــنــاءِ هِــضــابُ
بِــكُــم بــاهَـتِ الأَرضُ السَـمـاءَ فَـأوجُهٌ
شُــمــوسٌ وَأَيــدٍ فــي المُــحــولِ سَــحــابُ
أَشــارِحَ مَــعــنــى المَــجـدِ وَهـوَ مُـعَـمَّسٌ
وَعــامِــرَ مَــغــنــى الحَـمـدِ وَهـوَ خَـرابُ
مُــــحَــــيّـــاكَ بَـــدرٌ وَالبُـــدورُ أَهِـــلَّةٌ
وَيُــمــنــاكَ بَــحــرٌ وَالبُــحــورُ ثِــعــابُ
رَأَيــتُــكَ جــاراكَ الوَرى فَــغَــلَبــتَهُــم
لِذَلِكَ جَــــريُ المُــــذكِــــيــــاتِ غِــــلابُ
فَـــقَـــرَّت بِهــا مِــن أَولِيــائِكِ أَعــيُــنٌ
وَذَلَّت لَهـــا مِـــن حـــاسِـــديـــكَ رِقـــابُ
فَـتَـحـتَ المُـنـى مِـن بَعدِ إِلهامِنا بِها
وَقَـــد ضـــاعَ إِقـــليـــدٌ وَأُبــهِــمَ بــابُ
مَــدَدتَ ظِــلالَ الأَمــنِ تَـخـضَـرُّ تَـحـتَهـا
مِـنَ العَـيـشِ فـي أَعـذى البِـقـاعِ شِـعابُ
حِــمــىً ســالَمَـت فـيـهِ البُـغـاثَ جَـوارِحٌ
وَكَـــفَّتـــ عَـــنِ البَهـــمِ الرِتــاعِ ذِئابُ
فَـلا زِلتَ تَـسـعـى سَـعـيَ مَـن حَـظُّ سَـعـيِهِ
نَـــجـــاحٌ وَحَـــظُّ الشـــانِــئيــهِ تَــبــابُ
فَـــإِنَّكـــَ لِلديـــنِ الشَـــعــيــبِ لَمِــلأَمٌ
وَإِنَّكـــــــَ لِلمُـــــــلكِ الثَــــــئِيِّ لَرِئابُ
إِذا مَـــعـــشَــرٌ أَلهــاهُــمُ جُــلَســاؤُهُــم
فَـــلَهـــوُكَ ذِكـــرٌ وَالجَـــليـــسُ كِـــتــابُ
نُـعَـزّيـكَ عَـن شَهرِ الصِيامِ الَّذي انقَضى
فَــــإِنَّكــــَ مَـــفـــجـــوعٌ بِهِ فَـــمُـــصـــابُ
هُوَ الزَورُ لَو تُعطى المُنى وَضَعَ القصا
لِيَــزدادَ مِــن حُــســنِ الثَــوابِ مُــثــابُ
شَهِــــدتُ لَأَدّى مِــــنــــكَ واجِـــبَ فَـــرضِهِ
عَــليــمٌ بِــمــا يُــرضــي الإِلَهَ نِــقــابُ
وَجــاوَرتَ بَــيــتَ اللَهِ أُنـسـاً بِـمَـعـشَـرٍ
خَـــشـــوهُ فَـــخَـــرّوا رُكَّعــاً وَأَنــابــوا
لَقَــــد جَـــدَّ إِخـــبـــاتٌ وَحَـــقَّ تَـــبَـــتُّلٌ
وَبـــــالَغَ إِخـــــلاصٌ وَصَـــــحَّ مَـــــتــــابُ
سَــيَــخــلُدُ فـي الدُنـيـا بِهِ لَكَ مَـفـخَـرٌ
وَيَـــحـــسُـــنُ فـــي دارِ الخُـــلودِ مَـــآبُ
وَبُــشــراكَ أَعــيـادٌ سَـيَـنـمـي اِطِّرادُهـا
كَــمــا اِطَّرَدَت فــي السَــمــهَــرِيِّ كِـعـابُ
تَـرى مِـنـكَ سَـروَ المُلكِ في قَشَفِ التُقى
فَـــيَـــبــرُقُهــا مَــرأىً هُــنــاكَ عُــجــابُ
فَـــأَبـــلِ وَأَخـــلِف إِنَّمـــا أَنــتَ لابِــسٌ
يَهــذي اللَيــالي الغُــرِّ وَهــيَ ثِــيــابُ
فَـدَيـتُـكَ كَـم أَلقـى الفَـواغِـرَ مِـن عِداً
قِــراهُــم لِنــيــرانِ الفَــســادِ ثِــقــابُ
عَـفـا عَـنـهُـمُ قَـدري الرَفـيـعُ فَأَهجَروا
وَبــايَـنَهُـم خُـلقـي الجَـمـيـلُ فَـعـابـوا
وَقَـد تُـسـمِـعُ اللَيـثَ الجِـحـاشُ نَهـيقَها
وَتُــعــلي إِلى البَــدرِ النِــبـاحَ كِـلابُ
إِذا راقَ حُــسـنُ الرَوضِ أَو فـاحَ طـيـبُهُ
فَـــمـــا ضَـــرُّهُ أَن طَـــنَّ فـــيـــهِ ذُبــابُ
فَــلا بَــرِحَــت تِــلكَ الضَــغــائِنُ إِنَّهــا
أَفـــاعٍ لَهـــا بَـــيـــنَ الضُــلوعِ لِصــابُ
يَــقــولونَ شَــرِّق أَو فَــغَــرِّب صَــريــمَــةً
إِلى حَـــيـــثُ آمـــالُ النُـــفــوسِ نِهــابُ
فَــأَنـتَ الحُـسـامُ الغَـضـبُ أُصـدِئَ مَـتـنُهُ
وَعُــــطِّلــــَ مِــــنــــهُ مَــــضـــرَبٌ وَذُبـــابُ
وَمــا السَـيـفُ مِـمّـا يُـسـتَـبـانُ مَـضـاؤُهُ
إِذا حـــــازَ جَـــــفــــنٌ حَــــدَّهُ وَقِــــرابُ
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلـــــتُ كُـــــدِّرَ صَـــــفـــــوُهُ
فَـأَضـحـى الرِضـا بِـالسُـخـطِ مِـنـهُ يُـشابُ
وَقَــد أَخــلَفَــت مِــمّــا ظَـنَـنـتُ مَـخـايِـلٌ
وَقَـــد صَـــفِـــرَت مِـــمّـــا رَجَـــوتُ وِطــابُ
فَــمَــن لي بِــسُــلطــانٍ مُـبـيـنٍ عَـلَيـهِـمُ
إِذا لَجَّ بِــــالخَـــصـــمِ الأَلَدِّ شِـــغـــابُ
لِيُـــخـــزِهِـــمُ إِن لَم تَـــرِدنِــيَ نَــبــوَةٌ
يُــســاءُ الفَــتــى مِــن مِـثـلِهـا وَيُـرابُ
فَــقَــد تَــتَـغَـشّـى صَـفـحَـةُ المـاءِ كُـدرَةٌ
وَيَــغــطــو عَــلى ضَــوءِ النَهــارِ ضَـبـابُ
سُـرورُ الغِـنـى مـالَم يَـكُـن مِـنـكَ حَسرَةٌ
وَأَريُ المُــنــى مــالَم تُــنَــل بِـكَ صـابُ
وَإِن يَـــكُ فـــي أَهـــلِ الزَمـــانِ مُــؤَمَّلٌ
فَــأَنــتَ الشَــرابُ العَــذبُ وَهــوَ سَــرابُ
أَيُــعــوِرُ مِـن جـارِ السِـمـاكَـيـنِ جـانِـبٌ
وَيُــمــعِــزُ فــي ظِــلِّ الرَبــيــعِ جَــنــابُ
فَــأَيــنَ ثَــنــاءٌ يَهــرَمُ الدَهــرُ كِـبـرَةً
وَحِـــليَـــتُهُ فــي الغــابِــريــنَ شَــبــابُ
سَــأَبـكـي عَـلى حَـظّـي لَدَيـكَ كَـمـا بَـكـى
رَبــــيـــعَـــةُ لَمّـــا ضَـــلَّ عَـــنـــهُ ذُؤابُ
وَأَشــكـو نُـبُـوَّ الجَـنـبِ عَـن كُـلِّ مَـضـجَـعٍ
كَــمــا يَــتَــجــافــى بِــالأَســيـرِ ظِـرابُ
فَـثِـق بِهِـزَبـرِ الشِعرِ وَاِصفَح عَنِ الوَرى
فَــــــإِنَّهــــــُمُ إِلّا الأَقَــــــلَّ ذُبــــــابُ
وَلا تَـعـدِلِ المُـثـنينَ بي فَأَ نا الَّذي
إِذا حَــضَــرَ العُــقـمَ الشَـوارِدُ غـابـوا
يَـــنـــوبُ عَـــنِ المُـــدّاحِ مِــنِّيــَ واحِــدٌ
جَــمــيــعُ الخِــصــالِ لَيــسَ عَـنـهُ مَـنـابُ
وَرَدتُ مَــعــيــنَ الطَــبـعِ إِذ ذيـدَ دونَهُ
أُنـــاسٌ لَهُـــم فـــي حَـــجــرَتَــيــهِ لُوابُ
وَنَــــجَّدَنــــي عِـــلمٌ تَـــوالَت فُـــنـــونُهُ
كَــمــا يَــتَــوالى فــي النِـظـامِ سِـخـابُ
فَــعُــد بِــيَــدٍ بَــيـضـاءَ يَـصـدَعُ صِـدقُهـا
فَــــإِنَّ أَراجــــيــــفَ العُــــداةِ كِــــذابُ
وَحــاشــاكَ مِــن أَن تُــســتَــمَــرَّ مَـريـرَةٌ
لِعَهـــدِكَ أَو يَـــخـــفـــى عَــلَيــكَ صَــوابُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك