أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني

10 أبيات | 292 مشاهدة

أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني
سـجـيّـةُ عَـطْـف تـقـاضـاه دضـيْـني
وأَحــسـبُ مـا طـال هـذا المِـطـا
ل إِلاّ ليــلحــق حَـيْـنـاً بـحَـيْـنِ
ومــن عَــجَــبٍ أَنــنــي أَشــتــكــي
قــسـاوةَ غُـصـنٍ مـن البـان لَيْـنِ
رمـانـي بـسـهـمـيْـن مـن ناظريْن
عـن مَـتْـنِ قـوسـيْـن مـن حـاجبينِ
وإِنْ أَنــكــرت مــقــلتــاه دمــي
فـسـائلْ بـه حُـمـرةَ الوَجْـنـتـيْنِ
وَلِمْ لا تُـــنـــاكــرُنــي عــيــنُه
وقـد عـلمـت كـيـف إِقـرار عيْني
ومـــاليَ خـــصــمٌ ســوى نــاظــري
فـهـل حـاكـم بـيـن عَيْني وبيْني
أَصَــبْــتَ عِــدىً فــمـلأتَ القـلوب
وصُــبْــتَ يــداً فـمـلأْت اليـديْـن
كــــأَنّــــك لســــتَ تـــرى راحـــةً
سـوى حَـثْـوِ مـالِك بـالرّاحَـتـيْـن
فــــداؤك بــــاكٍ عــــلى مــــاله
بـكـاءَ اليـتـيم على الوالديْن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك