هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أما عن سبيلٍ للمنيّةِ مَذْهَبُ

للشاعر فخر الدين ابن هبيرة

1
أمــا عــن سـبـيـلٍ للمـنـيّـةِ مَـذْهَـبُ
ولا عـن طِـلاب المـوت ويـحكَ مَهْرَبُ
2
فــكــن مــســتـعِـدّاً للمَـنُـون فـإِنّهـا
إذا هـجـمـت طـاش الشُّجـاع المُـجَرِّبُ
3
تـفـكّـرتُ فـي الدّنـيـا فلم أر لذّةً
تـدوم ولا مـسـتـحـسَـنـاً ليـس يُسلبُ
4
ولا آمـــلاً إِلاّ ويـــرجــع خــائبــاً
ولا سـالمـاً في النّاس إلاّ ويعْطَبُ
5
تُـرى فـجـعـت مـثـلي خليلاً وصاحباً
وقــرّة عــيـنٍ كـان يُـرجـى ويُـرهـب
6
أبـا الفـرج المسلوب من كلِّ ناظرٍ
تـعـتِّبـتَ عَـن هَـجْـري وما كنتَ تعتِب
7
عــجــبــتُ لمـن خـلّفـت كـيـف قـراره
وإنَّ بــقــائي بــعــد مـوتـك أعـجـب
8
فيا ابن الهُبَيْريّ الّذي ليس دونه
أرى اليـوم خّـلاً في البَرِيَّة يصحَبُ
9
لئن غبت عن عينيَّ في التُّربِ قسوةً
وكــلُّ نــفــيــس فــي التُّراب يـغـيِّبُ
10
فــهــا كـبِـدي حـرَّى تـذوبُ ومـهـجـتـي
تـبـيـت عـلى جـمـر الأَسـى تـنـقـلّبُ
11
فـلا لذّ لي مـن بـعـد مـوتـكَ مطْعَمٌ
ولا طـاب لي مـن بـعـد فقدك مَشْرَبُ

عن القصيدة

«أما عن سبيلٍ للمنيّةِ مَذْهَبُ » قصيدة للشاعر فخر الدين ابن هبيرة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أمــا عــن سـبـيـلٍ للمـنـيّـةِ مَـذْهَـبُ ... ولا عـن طِـلاب المـوت ويـحكَ مَهْرَبُ».

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0