أما في ثمانين وفيتها
13 أبيات
|
293 مشاهدة
أمـا فـي ثـمـانـيـن وفـيـتها
عــــذيــــرٌ وإن لم اعـــتـــذر
فـكـيـف وقـد جـزتـهـا صـاعداً
مـع الصـاعـديـن بـتـسـعٍ أخـر
وقـــد رفـــع اللَه أقــلامــه
عـن ابـن ثمانين دون البشر
ســوى مــن أصــر عـلى فـتـنـةٍ
وألحــد فــي ديـنـه أو كـفـر
وإنـي لمـن أسراء الإله في
الأرض نــصــب صــروفِ القــدر
فـان يـقـض لي عـمـلاً صـالحاً
أثــاب وإن يــقـض شـراً غـفـر
فــلا تــلح فــي كـبـرٍ هـدنـي
فلا ذنب لي أن بلغت الكبر
هـو الشـيب حل بعقبِ الشباب
فــأعــقـبـنـي خـوراً مـن أشـر
وقــد بــســط اللَه لي عــذره
فـمـن ذا يـلوم اذا مـا عذر
وإنـــي لفـــي كــنــفٍ مــغــدقٍ
وعـز بـنـصـرِ أبـي المـنـتـصر
يُـبـاري الرياحَ بفضل السما
حِ حــتــى تـبـلَّد أو تـنـحـسـر
له أكـــد الوحـــيُ مــيــراثَه
ومـن ذا يُـخـالِفُ وحـيَ السُّوَر
ومــا للحــســودِ وأشــيــاعــه
ومـن كـذَّب الحـقَّ الا الحـجر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك