أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى

4 أبيات | 264 مشاهدة

أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى
بِهِـم وَيُـدالَ القُـربُ يَـوماً مِنَ البُعدِ
بَـلى فـي صُـروفِ الدَهـرِ كُلُّ الَّذي أَرى
وَلَكِــنَّمــا أَغــفَــلنَ حَــظّـي عَـلى عَـمـدِ
فَـــوَاللَهِ مـــا أَدري بِــأَيِّ سِهــامِهــا
رَمَـتـنـي وَكُـلٌّ عِـنـدَنـا لَيـسَ بِالمُكدي
أَبِـا لَجـيـدِ أَم مَـجرى الوِشاحِ وَإِنَّني
لَأُتـهِـمُ عَـيـنَـيـها مَعَ الفاحِمِ الجَعدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك