أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ
36 أبيات
|
363 مشاهدة
أَمـــا كُـــنــتَ مَــعَ الحَــيِّ
صَــبــاحــاً حــيــنَ وَلَّيـنـا
وَقَــد صــاحَ بِـنـا المَـجـدُ
إِلى أَيــــنَ إِلى أَيـــنـــا
إِلى أَن أُدرِكَ العِــــــــرقُ
فَــثُــبــنــا ثُـمَّ لاقَـيـنـا
حُــمـيـنـا بِـالحَـفـيـظـاتِ
فَــقــارَعــنــا وَحـامَـيـنـا
فَـلا تَـسأَل عَنِ الكاسِ ال
لَتــي فـيـهـا تَـسـاقَـيـنـا
تَــنــاكَــيــنــا فَــلَمّــا غَ
لَبَ الأَمــرُ تَــبــاكَــيـنـا
عَــنِ الحِــلمِ تَــحــاجَـزنـا
وَبِــالضِــغــنِ تَــلاقَــيـنـا
وَلَولا أَطَّةـــــُ الأَرحـــــا
مِ أَعــذَرنــا وَأَبــلَيــنــا
إِذا نـــاشَـــدَتِ القُــربــى
تَــبــاقَــيـنـا وَأَبـقَـيـنـا
بَــنــي أَعــمـامِـنـا مَهـلاً
سَــيَــنــأى بَـيـنُ دارَيـنـا
وَيَــــغــــدو رَهَــــجُ الرَوعِ
لِحــامــاً بَــيـنَ غـارَيـنـا
إِذا مـــا ضَـــرَبَ النَــقــعُ
عَــلى الحَــربِ رِواقَــيـنـا
عَـسـى الأَرحـامُ تَـثـنـينا
إِذا نَــحــنُ تَــبــاغَــيـنـا
تَـــبـــالوا لِتُــلاقــونــا
فَــإِنّــا قَــد تَــبــالَيـنـا
فَــلَم يَــلقَ لَنــا العــاجِ
مُ رِعــديــداً وَلا هَــيـنـا
لَنــــا كُــــلُّ غُـــلامٍ هَـــم
مُهُ أَن يَـــرِدَ الحَـــيــنــا
يُـــخـــالُ مُــوَفِّيــاً نَــذراً
بِهِ أَو قــاضِــيــاً دَيــنــا
حَــديـدُ السَـمـعِ فـي حَـيـثُ
تَــكــونُ الأُذُنُ العَــيـنـا
غِــرارُ النَـومِ يَـجـلو عَـن
لِحــاظِ الضَــرِمِ الرَيــنــا
إِذا السَيرُ حَذا أَيدي ال
رِكـــابِ الدَمَ وَالأَيـــنــا
أَذاتَ الطَــوقِ تَــجـلو فـي
هِ بَــرّاقَ الطُــلى لَيــنــا
قِــفـي أُخـبِـركِ عَـن صَـبـري
إِذا أَوعَـدتِـنـي البَـيـنـا
سَــلي عَــن هَـيـئَةِ السَـيـفِ
شُـجـاعَ القَومِ لا القَينا
لَنــا السَــبــقُ بِــأَقــدامٍ
إِلى المَــجـدِ تَـسـاعَـيـنـا
تَـــرَي زَمـــجَـــرَةَ الآســـا
دِ هَـمـسـاً بَـيـنَ غـابَـيـنا
إِذا ســاوَمَــنــا الضَــيــمُ
عَــلى الأَعـراضِ غـاليـنـا
وَإِن نـــازَعـــنـــا الحَـــقُّ
عِــنــانَ المـالِ أَلقَـيـنـا
إِذا مـــا رَوَّحَ الأُعـــيــا
نُ أَعــطَــيـنـا وَأَمـطَـيـنـا
يَــظُــنُّ المُــجــتَــدي أَنّــا
عَــلى الجــودِ تَـواطَـيـنـا
مَــلَكــنــا مَــقـطَـعَ الرِزقِ
فَــأَفــقَــرنــا وَأَغـنَـيـنـا
وَحُــزنــا طــاعَــةَ الدَهــرِ
فَــأَغــضَــبــنـا وَأَرضَـيـنـا
مَــتــى لَم يُــطِــعِ الجــودُ
سَــخَــونـا أَو تَـسـاخَـيـنـا
سِــراعــاً فَــتَــفــاقَــدنــا
جَــمــيــعــاً وَتَــنـاعَـيـنـا
إِذا مـــا ثَـــوَّبَ الداعــي
إِلى المَــوتِ تَــداعَــيـنـا
وَمــا يَــنــفَــعُـنـا يَـومـاً
إِذا نَــحــنُ تَــفــادَيــنــا
وَمـــا أَعـــلَمـــنـــا أَنّــا
إِلى الغــايَــةِ أَجــرَيـنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك