أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ

6 أبيات | 404 مشاهدة

أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ
لَقَـد آنَ أَن يَـفـنـى وَيَفنى بِهِ الخَدُّ
هَــبُــوا دَعـوَةً يـا آلَ فـاسٍ لِمُـبـتَـلٍ
بِـمـا مِنهُ قَد عافاكُمُ الصَمَدُ الفَردُ
تَـخَـلَّصـتُـمُ مِـن سـجـنِ أَغـماتَ وَالتَوَت
عَــلَيَّ قُــيــودٌ لَم يَـحِـن فَـكَّهـا بَـعـدُ
مــن الدُهــمِ أَمّــا خـلقُهـا فـأسـاوِدٌ
تَـلَوّى وَأَمّـا الأَيدُ وَالبَطشُ فالأَسَدُ
فـهُـنِّئـتُـمُ النُـعـمـى وَدامَـت لِكُـلّكُـمُ
سَــعــادَتُهُ إِن كــانَ خــانَــنــي سَـعـدُ
خَــرَجــتُــم جَـمـاعـاتٍ وَخُـلِّفـتُ واحِـداً
وَلِلَّه فــي أَمــري وَأَمــركــمُ الحَـمـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك