أَما لِنسيمٍ قد زَكا وَتَأرَّجا
21 أبيات
|
239 مشاهدة
أَمــا لِنــســيــمٍ قــد زَكــا وَتَـأرَّجـا
بــحــمــل سَــلامٍ لِلحَــبــيـبِ تَـدبّـجـا
وَهَـل لِحـمـامـاتِ الحـمـى حينَ أَقبَلَت
مُـرورٌ بـمـضـنـىً يـائِسٍ تَـبـعث الرجا
أَبــيــتُ وَبـي مـا بـي لِطـول بـعـادِه
وَكــيــدِ زَمـانٍ آه كَـم كـانَ مُـزعِـجـا
وَتَــشــويــش حــالٍ مــن عــدوٍّ وَحـاسِـدٍ
فَـمـن لي وَقـد صـارَ المَصارُ وَأَحرَجا
لَقَـد ضـاقَـت الدُنـيـا عَـلَيَّ بما أَرى
فَيا رَبِّ فَاِجعَل لي مِن الضيقِ مَخرَجا
وَهَــب لي بِــسِــرِّ الحُــبّ مِــمَّنـ أُحِـبُّه
جِـواراً كَـريـمـاً فَهـوَ أَكـرَمُ مُـرتَـجى
عَــســاهُ إِذا أَولى المـحـبّـيـنَ زَورَةً
وَلَو حُـلُمـاً وافـى الحَـبـيـب وَعَـرَّجـا
عَـسـاهُ إِذا أَولى المـحـبّـيـنَ نَـظـرَةً
أَنــارَ بــهــا قَـلبـي هُـدىً فَـتَـوَهَّجـا
عَـسـاهُ إِذا أَولى المُـحـبّـيـنَ نُـصـرَةً
قَـضـى لي بها إِذ كُنتُ لِلنَّصرِ أَحوَجا
عَـسـاهُ إِذا أَولى المـحـبّـيـنَ نَـفـحَةً
يــسـرّي بِهـا عـنّـي الكـروبَ مُـفـرِّجـا
عَـسـاهُ إِذا أَولى المُـحِـبّـيـنَ عَـطـفَةً
تَــعَــطَّفــَ نَـحـوي بِـالقـبـولِ مُـتَـوِّجـا
عَـسـاهُ إِذا أَولى المُـحِـبّـيـنَ قُـربَـةً
تَـقَـرَّبـتُ مـن أَهـلِ البَـصائِرِ وَالحجى
عَـسـاهُ إذا أَولى المُـحِـبّـيـنَ رُتـبَـةً
رقـيـت بِهـا فـي مقعد الصِدقِ أَبرُجا
وَإِنّـــي لأَرجـــو إِذ صــدقــت بــحــبِّهِ
رِضـاهُ فـي نَيل الرِضى مُنتَهى الرجا
إِلَيـكَ رَسـول اللَهِ يـا غـايَةَ المُنى
لَجَـأتُ وَمـا لي غَـيـر بـابِـكَ مُـلتَـجا
أَجرني أَجرني لَستُ أَقوى عَلى العِدى
وَكُــلٌّ أَتــى شــاكـي السِـلاح مُـدَجَّجـا
وَأطـلع رَفـيعَ الجاه بِاليُمن طالِعي
بِـجـاهِكَ عِندَ اللَه كَي يَنمَحي الدُجى
تَـعَـوَّدتُ منكَ الفَضل يا أَشرَفَ الوَرى
وَفَــضـلُكَ بـحـرٌ بِـالعَـطـايـا تَـمَـوَّجـا
عَــلَيــكَ سَــلامُ اللَهِ مــا ذَرَّ شــارِقٌ
وَمــا ســارَ ســارٍ لِلحِــجـازِ وَأَدلَجـا
وَآلِكَ وَالأَصــحــابِ مــا نــالَ مـرتـج
بِـجـاهِـكَ يـا مَـولايَ أَنـواعَ ما رجا
وَمـا قـمـت مَـلهـوفـاً أُناجيكَ عائِذاً
أَلا كُــلُّ مَـلهـوفٍ أَتـى عـائِذاً نَـجـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك