أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي

10 أبيات | 213 مشاهدة

أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي
لَبِـتُّ وثـأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
ولو كـان ابـتسامُك حدَّ عزمي
فـللتُ نـوائبَ الأَيّـام وحـدي
إِذاً لَلَقـيـتُ عادِيةَ اللّيالي
عـلى ثـقـةٍ وجُـنْدُ هواك جُنْدي
ولكــن أَنــت والأَيّــامُ جَـيْـشٌ
عـلى مُـتـخـاذِل الأَنصار فَرْد
عَذيري مِنْ هوَى ونوَى رمى بي
عِــنـادُهـمـا عـلى وَجْـدٍ ووَخْـدِ
وأَغْـيَـدَ بـات مُـتّـشِـحـاً بـثغرٍ
عـلى نَـحْـرٍ ومُـبْـتَـسِـمـاً بِعقْد
أَصُــدُّ عَــذولَه ويــصُــدُّ عــنــي
فـمـا أَنـفـكُّ مـن غَـمَـراتِ صَـدّ
وأَشـكـو مـا لقـيتُ إِلى سَقامٍ
بِـعَـيْـنـيْه فـلا يُـعدي ويُعدي
مـتـى أَرجو مُسالَمة اللّيالي
وهـذا مَـوْقِـفـي مـن أَهـل ودّي
ولو أَنـي أُلاقـي مـا أُلاقـي
بـمَـجْـد الديـن صُلْتُ بأَيِّ مَجْدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك