أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
12 أبيات
|
700 مشاهدة
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
دعـوه فـهـذا البـرق لا بـد كـاذبه
قــلوبــكــم هـامـت كـمـا هـام قـلبُهُ
وأمـس طـلبتهم ما هو اليوم طالبهُ
فـلا تـحـسـبـوه خـاسـراً ليـس خاسراً
تــجــاربــكــم زالت وهـذي تـجـاربـه
لهُ مـــثـــلهُ فــي أنــســه ونــفــاره
يـراضـيـه أيـامـاً وأخـرى يـغـاضـبـه
بــــأيــــة عــــيــــن أم لأيــــة زلّة
نــراقــبــه فــي حــبِه ونــحــاســبــه
ألا أنــــه ســـهـــم أصـــاب فـــؤاده
وكــل فــؤاد ذلك الســهــم صــائبــه
تـذكـرت ريـعـان الشـبـاب الذي مضى
فــأحـزنـنـي أن لن تـعـود أطـايـبـه
لقـد كـنـتُ أقـضـي ليـلتي في حديثه
يــســائلنــي عــن حــبــه فــأجـاوبـه
سـمـعـتُ بـنـات الورْق تـشـدو ضـحـيّـة
فـقـلت اسمعوا هذه الطيور تخاطبه
لهـا مـهـجٌ فـيـهـا هـوى تـحـتـهُ لظى
فــإمــا ســرت ريــح تــوقــد لاهـبـه
أرى اليأس أدنى للشفاء من الرجا
إذا عـزّ مـطـلوب سـلا عـنـه طـالبـه
وكـم مـن جـوى مـسـتـمـكـن في جوانح
أهــاب بــه لوم فــجــاشــت غـواربـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك