أما مِن مُعِينٍ ولا ناصرٍ
21 أبيات
|
233 مشاهدة
أمــا مِــن مُــعِــيــنٍ ولا نـاصـرٍ
عــلى رجـع ذا الرشـأ النـافِـرِ
إذا مــا رنَــوتُ نـأى وانـثـنـى
كـمـا يـنـثـنـي الغصنُ بالماطرِ
ولمـــا تـــخــطّــر فــي مــشــيــه
شـــغـــلت له مِـــقـــةً خـــاطـــري
بــثــثــتُ له الود مـسـتـصـفـيـاً
وأيـــن الصَّفـــاء مــن الغــادرِ
غــرســتُ له الودّ فــي بــاطـنـي
فـــشـــبَّ وأثــمــر فــي ظــاهــري
فــأعــرض عــنــي مــســتــنــفــراً
وقــد نـفّـر النـومَ عـن نـاظـري
قــطــعــت الدجــى ســهــراً كــله
ومــا أطــولَ الليــل للسَّاــهــرِ
وإنــي عــلى الهــجــر طــوع لهُ
فــيـا عَـاذلي فـيـه كُـنْ عـاذري
أأصــــبـــو إلى غـــيـــره ضِـــلّةً
ومــا أليــقَ الغَــيّ بــالخـاسـرِ
وهـيـهـات والوجـه شـمـس الضحى
وذا الفرع جنح الدجى العاكرِ
أطــاعــتــه البــابــنــا خـدمـة
ولا يــد مــن طــاعــة القــادرِ
إذا أبـرز اللحـظَ في العاشقي
نَ فـأعـظـمْ بـسـلطـانها القاهرِ
لقــد شـاع حـبـي له فـي الورى
كـمـا شـاع فـضـل الفـتـى نـادرِ
كـثـيـر العـطـا لم يـزل فـضـله
يــفـيـض عـلى البـادِ والحـاضـرِ
رفــيــع العُـلاَ لم يـزِلَ مـجـدهُ
يـبـاري عـلى الكـوكـب الزاهـرِ
مــحــلُّ الثــنـا وبـلاغ المـنـى
ورجــعــة ذا الزمــن العــاثــرِ
تــفــيــض أيـاديـه سـبـقـاً فـلم
يُــرِدْ كــلفــةَ الوارد الصــادرِ
وســارت مــحــاسـنـه فـي البـلا
د تَــنَــقّــلُ كــالمــثـل السَّاـئرِ
أبــوه مــليــك الرعـايـا الذي
نـــداهُ يـــفــوق نــدى الزاخــرِ
أســـــيـــــدَنــــا نــــادرٌ هــــذه
يــتــيــمــة عــقــدٍ لكــم بـاهـرِ
أتــتــك تــريــد قــبــولاً فــإِن
قــبــلتَ فــيــا رِبْـحـةَ التـاجـرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك