أَما وَآسِ العِذارِ

10 أبيات | 431 مشاهدة

أَمــــا وَآسِ العِــــذارِ
فــي خَــدِّكَ الجُــلَّنــارِ
وَغَــنــجَ طَــرفٍ كَــحـيـلٍ
كَالسَيفِ ماضي الغِرارِ
لَأَنــتَ أَقــصـى مُـرادي
وَبُـغـيَـتـي وَاِخـتِـياري
وَمُــذ سَهِــرتُ جُــفـونـي
عَـلَيـكَ طـابَ اِشـتِهاري
يا كاسِرَ الطَرفِ اِرحَم
في الحُبِّ ذُلَّ اِنكِساري
وَيـا مَـليـحَ المَـعاني
قَـد قَـلَّ فيكَ اِصطِباري
أَلبَـسـتَـنـي ثَـوبَ سُـقمٍ
لَمّــا خَــلَعــتُ عِــذاري
وَكُــــلُّ نــــارِ غَــــرامٍ
ضِــرامُهــا دونَ نــاري
قُــوامُهُ فــي اِعـتِـدالٍ
وَخَـصـرُهُ فـي اِخـتِصاري
لا طـالَبَ اللَهُ أسـيا
فَ مُــقــلَتَـيـهِ بِـثـاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك