أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح

21 أبيات | 864 مشاهدة

أَمــــا وَأَلحـــاظٍ مِـــراضٍ صِـــحـــاح
تُــصــبــي وَأَعــطـافٍ نَـشـاوى صَـواح
لِفـــاتِـــنٍ بِـــالحُـــســنِ فــي خَــدِّهِ
وَردٌ وَأَثـــنـــاءَ ثَـــنـــايــاهُ راح
لَم أَنــسَ إِذ بــاتَــت يَــدي لَيــلَةً
وِشــــاحَهُ اللاصِـــقَ دونَ الوِشـــاح
أَلمَـــمـــتُ بِــالأَلطَــفِ مِــنــهُ وَلَم
أَجـنَـح إِلى مـا فـيهِ بَعضُ الجُناح
لَأُصــفِــيَــنَّ المُــصــطَــفــى جَهــوراً
عَهـداً لِرَوضِ الحُـسـنِ عَـنهُ اِنتِضاح
جَـــزاءَ مـــا رَفَّهــَ شُــربَ المُــنــى
وَأَذَّنَ السَــعــيُ بِــوَشــكِ النَــجــاح
يَــــسَّرتُ آمــــالي بِـــتَـــأمـــيـــلِهِ
فَـمـا عَـدانـي مِـنـهُ فَـوزُ القِـداح
لَم أَشِـــمِ البَـــرقَ جَهـــامـــاً وَلَم
أَقــتَــدِحِ الصُــمَّ بِــبـيـضِ الصِـفـاح
مَــن مِــثــلُهُ لا مِــثــلَ يُـلفـى لَهُ
إِن فَــسَــدَت حــالٌ فَــعَــزَّ الصَــلاح
يــا مُــرشِــدي جَهــلاً إِلى غَــيــرِهِ
أَغـنـى عَـنِ المِـصباحِ ضَوءُ الصَباح
رَكـيـنُ مـا تُـثـنـي عَـلَيـهِ الحُـبـا
يَهـفـو بِهِ نَـحـوَ الثَـنـاءِ اِرتِياح
ذو بــاطِــنٍ أُقــبِــسَ نــورَ التُـقـى
وَظـــاهِـــرٍ أُشــرِبَ مــاءَ السَــمــاح
أُنـظُـر تَـرَ البَـدرَ سَـنـاً وَاِخـتَـبِر
تَــجِــدهُ كَـالمِـسـكِ إِذا مـيـثَ فـاح
إيــهِ أَبــا الحَــزمِ اِهـتَـبِـل غِـرَّةً
أَلسِــنَــةُ الشُــكـرِ عَـلَيـهـا فِـصـاح
لا طـــارَ بـــي حَـــظٌّ إِلى غـــايَــةٍ
إِن لَم أَكُـن مِـنـكَ مَـريـشَ الجَـناح
عُــتــبــاكَ بَــعــدَ العَـتـبِ أُمـنِـيَّةٌ
ما لي عَلى الدَهرِ سَواها اِقتِراح
لَم يَــثــنِــنــي عَـن أَمَـلٍ مـا جَـرى
قَـد يُـرقَـعُ الخَـرقُ وَتُؤسى الجِراح
فَـاِشـحَـذ بِـحُـسـنِ الرَأيِ عَزمي يُرَع
مِـنّـي العِـدا أَلَيـسَ شاكي السِلاح
وَاشــفَــع فَـلِلشـافِـعِ نُـعـمـى بِـمـا
سَــنّــاهُ مِـن عَـقـدٍ وَثـيـقِ النَـواح
إِنَّ سَـحـابَ الأُفـقِ مِـنـهـا الحَـيـا
وَالحَــمـدُ فـي تَـأليـفِهـا لِلرِيـاح
وَقـاكَ مـا تَـخـشـى مِـنَ الدَهـرِ مَـن
تَــعِــبــتَ فـي تَـأمـيـنِهِ وَاِسـتَـراح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك