أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ

8 أبيات | 257 مشاهدة

أَمـا وَإِلى الواشـي وَإِن طـاوَعَـتهُمُ
نُــوارُ وَسُــدَّت بَــيــنَــنــا بِــذَحــولِ
لَقَــد مَــرَّ أَيّـامٌ وَلَو شَـحَـطُ النَـوى
بِــفَــرطِ المُـنـى أَعـوَلتُ كُـلَّ عَـويـلِ
نَهـانـا فَـلَم نَـبِـت أَبـغَضتُ أَن أَرى
ضَـعـيـفَ القُـوى أَو تـابِـعـاً لَبَـديلِ
وَعَــزَّيـتُ نَـفـسـاً عَـن نُـوارٍ جَـليـدَةً
عَــلى مــا بِهــا مِـن لَوعَـةٍ وَغَـليـلِ
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَت
لِإِقــرارِ هَــجــرٍ مِــن نُــوارِ طَـويـلِ
أَصُــدُّكُــمــا صَــدُّ الرِمــيِّ تَــطــاوَلَت
بِهِ عِـــدَّةُ الأَيّـــامِ وَهــوَ قَــتــيــلِ
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحى
عَـــلَيـــكِ وَداعٍ جُــنــحَ كُــلِّ أَصــيــلِ
وَمُـحـتَـضِـنٍ رُكـنَ اليَـمـانـي وَمُـشـتَكٍ
إِلى الجـانِـبِ الغَـربـيِّ صَعدَ عَويلي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك