أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ
للشاعر يَزيد بن الطَثَريّة
1
أَمـا وَإِلى الواشـي وَإِن طـاوَعَـتهُمُ
نُــوارُ وَسُــدَّت بَــيــنَــنــا بِــذَحــولِ
2
لَقَــد مَــرَّ أَيّـامٌ وَلَو شَـحَـطُ النَـوى
بِــفَــرطِ المُـنـى أَعـوَلتُ كُـلَّ عَـويـلِ
3
نَهـانـا فَـلَم نَـبِـت أَبـغَضتُ أَن أَرى
ضَـعـيـفَ القُـوى أَو تـابِـعـاً لَبَـديلِ
4
وَعَــزَّيـتُ نَـفـسـاً عَـن نُـوارٍ جَـليـدَةً
عَــلى مــا بِهــا مِـن لَوعَـةٍ وَغَـليـلِ
5
بَكَت ما بَكَت شَجوَ البُكا ثُمَّ سامَحَت
لِإِقــرارِ هَــجــرٍ مِــن نُــوارِ طَـويـلِ
6
أَصُــدُّكُــمــا صَــدُّ الرِمــيِّ تَــطــاوَلَت
بِهِ عِـــدَّةُ الأَيّـــامِ وَهــوَ قَــتــيــلِ
7
وَإِنّي لَداعي اللَهِ في ساعَةِ الضُحى
عَـــلَيـــكِ وَداعٍ جُــنــحَ كُــلِّ أَصــيــلِ
8
وَمُـحـتَـضِـنٍ رُكـنَ اليَـمـانـي وَمُـشـتَكٍ
إِلى الجـانِـبِ الغَـربـيِّ صَعدَ عَويلي
تعليقات القراء 0