أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدى

8 أبيات | 229 مشاهدة

أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدى
بِــخَــيــرِ مَــليـكٍ هَـشَّ فـي صَـدرِ مَـجـلِسِ
بَــدا بَــيــنَ كَــفٍّ لِلسَــمــاحِ مُـغـيـمَـةٍ
تَـــصـــوبُ وَوَجــهٍ لِلطَــلاقَــةِ مُــشــمِــسِ
لَقَــد زَفَّ بِــنــتــاً لِلخَــمـيـلَةِ طَـلقَـةً
يَهُــزُّ إِلَيــهـا الدَسـتُ أَعـطـافَ مَـغـرِسِ
تَـنـوبُ عَـنِ الحَـسـنـاءِ وَالدارِ غُـربَـةٌ
فَــمــا شِــئتَ مِــن لَهــوٍ بِهــا وَتَــأَنُّسِ
تُــشــيــرُ إِلَيــهــا كُــلِّ راحَــةِ سَـوسَـنٍ
وَتَــشــخَــصُ فــيــهـا كُـلُّ مُـقـلَةِ نَـرجِـسِ
فَــحَــفَّتــ بِهــا ريــحٌ بَــليــلٌٍ وَرَبــوَةٌ
بِــمَــســرى غَــمــامٍ جــادَهــا مُــتَـبَـجِّسِ
فَـجـاءَت تَـروقُ العَـيـنَ فـي ماءِ نُضرَةٍ
تَــشُــنُّ عَــلى أَعــطــافِهـا ثَـوبَ سُـنـدُسِ
وَتَــمــلَأُ عَـيـنَ الشَـمـسِ لَألاءَ بَهـجَـةٍ
وَحُــســنٍ وَأَنــفَ الريــحِ طــيــبَ تَـنَـفُّسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك