هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أَمـا وَالرِكـابِ وَأَقـتـابِها
تَـجـوبُ الفَـلاةَ بِـمُجتابِها
2
تُــنَــصُّ بِــكُــلِّ فَـتـىً نـاسِـكٍ
صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
3
مَــتـى ذُكِـرَت عِـنـدَهُ مـومِـسٌ
فَـلَيـسَ حِـذاراً بِـمُـغـتابِها
4
وَأَجـبـالِ فِهـرٍ وَأَحـجـارِهـا
وَكَـعـبَـةِ كَـعـبٍ وَمُـنـتـابِها
5
وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ
فــي دارِسـيـهـا وَكُـتّـابِهـا
6
لَقَـد عُـتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ
فَـلَم تُـرضِ خَلقاً بِإِعتابِها

عن القصيدة

«أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَمـا وَالرِكـابِ وَأَقـتـابِها ... تَـجـوبُ الفَـلاةَ بِـمُجتابِها». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0