أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها

6 أبيات | 848 مشاهدة

أَمـا وَالرِكـابِ وَأَقـتـابِها
تَـجـوبُ الفَـلاةَ بِـمُجتابِها
تُــنَــصُّ بِــكُــلِّ فَـتـىً نـاسِـكٍ
صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
مَــتـى ذُكِـرَت عِـنـدَهُ مـومِـسٌ
فَـلَيـسَ حِـذاراً بِـمُـغـتابِها
وَأَجـبـالِ فِهـرٍ وَأَحـجـارِهـا
وَكَـعـبَـةِ كَـعـبٍ وَمُـنـتـابِها
وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ
فــي دارِسـيـهـا وَكُـتّـابِهـا
لَقَـد عُـتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ
فَـلَم تُـرضِ خَلقاً بِإِعتابِها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك