أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَمـا وَالرِكـابِ وَأَقـتـابِها
تَـجـوبُ الفَـلاةَ بِـمُجتابِها
2
تُــنَــصُّ بِــكُــلِّ فَـتـىً نـاسِـكٍ
صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
3
مَــتـى ذُكِـرَت عِـنـدَهُ مـومِـسٌ
فَـلَيـسَ حِـذاراً بِـمُـغـتابِها
4
وَأَجـبـالِ فِهـرٍ وَأَحـجـارِهـا
وَكَـعـبَـةِ كَـعـبٍ وَمُـنـتـابِها
5
وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ
فــي دارِسـيـهـا وَكُـتّـابِهـا
6
لَقَـد عُـتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ
فَـلَم تُـرضِ خَلقاً بِإِعتابِها
تعليقات القراء 0