أما والمطايا في الأزمة تمرح

13 أبيات | 430 مشاهدة

أمــا والمــطـايـا فـي الأزمـة تـمـرح
وقــد شــفــهـا طـول السـرى فـهـي طـلح
تــيــمــم مــن أرض الحــجــاز مـنـازلاً
لهــا دونــهــا مــسـرى فـسـيـح ومـسـرح
قــســي عـليـهـا كـالسـهـام سـواهـم ال
وجـوه كـما أمسوا على النوق أصبحوا
يــحــجــون مــن بــطــحـاء كـعـبـة مـكـة
تــحــط بــهـا الأوزار عـنـهـم وتـطـرح
يــمــيـل بـهـم سـكـر السـهـاد كـأنـمـا
عـــلى كـــل كــور غــصــن بــان مــرنــح
أضـــاء لهـــم مــن بــارقٍ لمــعُ بــارقٍ
فــألحــاظــهــم تــدعــو اليـه وتـطـمـحُ
لأســر مــنــى الصــب الكـئيـب وأنـتـم
مـلكـتـم أبـيـاً مـن قـيـادي فـأسـجحوا
فــصــيــح لســان أعــجــم جــيــرة بـكـم
وأعــجــم دمــعــي بــالصـبـابـة مـفـصـح
فــإن أك بــالشــكـوى إليـكـم مـعـرضـاً
فــشــأنــي بـشـانـي فـي هـواكـم مـصـرحُ
اذا لم يكن ذنباً سوى الحب فاعذروا
وان كـان ذنـبـاً فـرط حـبـي فـأصـفحوا
بــمــرتــاح قــلبــي لوعــة مــطــمـئنـة
وأعــلاق وجــد بــرحــهــا ليــس يـبـرح
يـــلح غـــريـــم فـــي غــرامــي كــلمــا
لحــانــي عــليــكــم عــادل مــتــنــصــح
ومـن لي بـإخـفـاء الهـوى مـذيعي صبا
لنــائلكــم بــالحــزن يــقــرى ويـفـرح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك