أما والهوى"ما كنت" مذ بان عهدُهُ
120 أبيات
|
730 مشاهدة
أمــا والهـوى"مـا كـنـت" مـذ بـان عـهـدُهُ
أهـــيـــم بــلقــيــا مَــنْ تــنــاثــرَ ودُّهُ
بــعــدل وإحــســان قــدَ آخــت كــليــهـمـا
"حـــلاه" كـــمــا آخــى المــهــنــدَ غــمــدُه
و أصـبـح باستحقاقه "الحمد من" أولي ال
عــدالة فــي "الأحــكــام قــد" بـان رشـدُه
و كـم بـات يـتـل"و سـورة الفـتـح" عـزمه
و يــحـك"ـم مـثـل الأمـر و"النـهـى وجـدُه
و كـم مـن "فـنـون" يـسـتـمـد بـهـا الضحى
إذا مـــا تـــنـــاءى "للمـــنــال" مــمــدُّه
و جــودك "فــيــه ذو" الرجــا مــغـرم فـإن
حـــــمـــــى "جــــوده" ذم المــــهــــلبَ أزدُه
و أبــعـدت فـي "وصـف العـلى" عـن مـسـابـق
لهــــا و"تــــدانـــى" مـــن نـــوالك رغـــدُه
فــمــا شــئتـه مـن عـزة الجـار و"الحـمـى"
"و قــد" رســمـا فـوق السـمـاكـيـن مـجـدُه
صــفــاتــك فـي العـيـا "عـزيـز" مـنـالهـا
لهــا "كــل طــبــع" أحــرز الفــضــل فــردُه
أيـــا ســـامــي "القــدر" الذي جــل ذكــره
و يــا مــحــرز "المــجــد" الذي عـز نـدُّه
و أحــك"ـم رفـع" المـلك إذا نـصـب العـدا
عـــلى حـــال ذل "نـــال" مـــن ضــل جــهــدُه
نــداه "المَـعـيـن" الثـرُّ قـد نـعـم الهـدى
و يــشــفــي بــه حــزب "الضــلال" وجــنــدُه
فـصـوب الحـيـا "فـي جـوده" بـرقـه الظبَى
يــريــك "هــشــيــم" الكــفــر مــمــا يـقـدُّه
و أصــبــح فـي العـليـاء "كـالبـحـر" كـفـه
كــمــا "قــد غــدا مــثـل ال"جـواهـر رفـدُه
و لم يـبـق إلاّ مـن حـمى الحسنَ "للعطا"
و شـــفـــع فـــي أح"ـــيـــا"ئه مـــنــه خــدُّه
فــأبــطــالهــم "رهــن الفـنـا"ء "و"مـالهـم
إلى "البــذل" عــقــبــاه وبــالســيــف ردُّه
قـد اعـتـاد "تـرك الكـافـر"يـن وشـأنـهـم
لهـــيـــب "وشـــأن ه"ـــامــل الدمــع وردُه
و يــغــدو "المــوال"ي "فــي" سـرور وغـبـطـة
مـــن البـــشـــر أبـــكـــار "وعـــون" تــودُّه
و تــمــســي عـداه "كـالحـمـيـم" شـرابـهـم
و مـــا شـــيـــدوا "فـــي دهــره" فــيــهــدُّه
و مـن بـأسـمـه "أضـحـى الحـمـا م"ـتـمنعاً
و "للفـــخـــر" مـــنـــه صــارم يــســتــعــدُّه
فــيــومُ النـدى الإسـلامُ يـسـعـد دهـرُه
و "يــوم الوغــى" الإشــراكُ يَــتــعَـسُ جـدُّه
و حـــزم وعـــزم "بـــيـــن بِـــكـــر" وثــيّــبٍ
ب"ه المـــرهـــف" المـــاضـــي يُــفــلَّلُ حــدُّه
و زيّــنــه مــن "قــصــده الجــمــع" للعــلا
كــمــا زيــن ا"لســيــف" الصــقـيـل فـرنـدُه
و بــيـن "سـكـون" فـي النـديِّ مـن الحـجـا
"و" بـــيـــن مـــضـــا ب"ـــالقـــتــال" يــعــدُّه
له مـــشـــرفـــي "دائم ال"قـــطـــع للطـــلا
فـــكـــل كـــمـــي ل"لعـــدا فـــي"ه فـــقـــدُه
و أفــعـاله عـنـد اسـتـبـاق "المـدا" شـأت
و فـــعـــل "ظُـــبـــاه بــا"لكــمــاة وجُــردُه
و بــأس وبــطـش يـحـمـيـان "حـمـى الهـدى"
فــحــتــى "لقـد ت"ـلفـى مـع السـرح أسْـدُه
و حــــلم" وجــــودهــــا"ت"ــــن" ومــــكــــارم
ع"ــلاهــن كــل" الوصــف عــنــهــا وجــهــدُه
و كــيــف "يــنــال" المــدح أوصــاف مـاجـد
يــود العــلا "حــيــن"ــاً وحــيــنـا تـودُّه
يــعــم بــعــف"ــو خــص بــال"ذنــب مــطــقــه
و "تــهــدى إلى الرشــد" المــبــيــن ألدُّه
و كــلتــاهــمـا قـد جَـرَّدتْ مـن نـظـامـهـا
مـــوشـــحـــةً كـــالســـيـــف راق فـــرنـــدُه
و قــد ولدت بــنـتـيـن ثـنـتـيـن مـثـلهـا
يــروقــك مــن مــعــنــاهــمــا مــا تــودّه
و أعــجــب شــيــء أنــهـا بـكـر فـكـرتـي
و مــا بــلغــت مــعــشــار شــهــر نــعــدُّه
و أخـضـرُهـا مـن طـيـب عـيـشـي الذي مـضى
لديـــك وأرجـــو بـــالرضـــا تــســتــردُّه
فــأكــحــلُهــا مــن مـقـلتـي أسـتـمـيـحـه
و أحـــمـــرُهــا مــن أدمــعــي أســتــمــدُّه
و أنــقــاسُهــا مــن كــل لون غــريـبُهـا
و تــرتــيــبــهــا مــن ذاتــه يــســتـعـدُّه
فــألفــاظــهــا تــحــكــي جــمــانَ دمـوعـه
و قــرطــاسُهــا يـحـكـيـه فـي اللون خـدُّه
هــــديــــة عــــبــــد مــــخـــلصٍ لك قـــلبُه
و فـــي تـــلكــمُ الذات الكــريــمــة ودُّه
مُــرنّــحــة الأعــطـاف تـلعـب بـالنـهـى
فــتــســبــى الحــجـا طـوراً وطـوراً تـردُّه
فــشــتــى "الخــلال" الغــرّ جُـمِّعـْن عـنـده
بـــمـــا حـــاز مـــن عــلم "وديــن" يُــمــدُّه
و مــحــتــده الســامــي "الكـريـم" نـجـاره
يــمــاثــله "فــي رفــعــة" القــدر بــنــدُه
فـفـي الفخر أضحى "الفضل والمجد" طبعه
و "فــي الدهــر" أمــســى ليـس يـوجـد نـدُّه
و للفــضــل والإحــســان والبــأس "سـبـق"ه
و للمـــلك والإســـلام والعــلم عــضــدُه
و أيــن المـسـامـي "والمـضـاهـي" مَـجـادة
"لنــاصــر ديــن" الله والمــجــد مــجــدُه
عــلي" يــمــيــن قــل"تــهــا غــيــر حـانـث
لجــــودك تـــنـــظـــم "النـــوال" ونَـــضْـــدُه
فــكــم كــامـل "الأوصـاف وال"ذات مـاجـدٍ
إلى ذلك "الهـــامـــي العـــمـــيــم" مــردُّه
و جــمـعـت شـتـى الجـود "فـي وتـر" راحـة
ف"ـغـيـث النـدى" مـنـهـا قـد انـهـلَّ عـهـدُه
لك المــرهـف السـفـاح بـالفـتـح "مُـثَّنـىً"
مــع العــلم المــوعـود بـالنـصـر جـنـدُه
و يـمـناك يوم الجود "ترب الحيا" أغتدت
ألا "فـــهـــي" أقـــســـام الســمــاح وحــدُّه
و فـي مـنـتـهـاك "الأشـرف" الأصل للورى
دليــل يـحـوز "الشـفـعَ" فـي المـجـد فـردُه
هـــو "المـــلك" لم تــغــبــطْه إلا نــزاره
بــمــا ليــس فــي إم"ــكــانــهــا" ومَــعَــدُّه
فـزالت "دجـون" الجـور عـن مـطـلع الهدى
فــنــور ســنــاه "فــي اقــتــبــال" وسـعـدُه
أنــرت بـهـا مـن "فـاحـم ال"ظـلم مـا دجـا
فـــلجـــت "ســـعـــودٌ هُ"نـــَّ للمـــلك عــضــدُه
فـفـي ذمـة العـلياء "تلك الحلا" العُلى
و "لمّـــا بـــدت" للديـــن أنـــجـــز وعـــدُه
و للمــلك عــزٌّ أكــســب الذل "مــن بـغـى"
فــحــاقــت بــه مـن مـؤلم القـهـر نُـكْـدُه
و للسـيـف نـصـر يا بن "نصر على" العدا
فــســاعــة "إذ يــجــلى" جـلى الكـفـرَ حـدُّه
فقد عز في الدنيا "له المثل" في العلى
فــمــا "يــوســفٌ إ"لاّ الحــيــا طــاب وردُه
"و" فـي غـيـثـه الثـجـاج "للمـعـتفي" الغنى
إذا ب"ـــالأيـــادي" مــنــه يــبــدأ رفــدُه
و فـــيـــض نـــداه "يـــشــرح" الحــال إنــه
يــمـد الحـيـا فـي "السـمـحُ إذ يـسـتـمـدُّه
و كـــل "نـــوال ه"ـــامـــل مــن بــنــانــه
فــأقــصــى صـفـات الجـود "قـد جـاز" جـودُه
أفـي العـدل أن يـحـكـم بـتـحـريم ريقه
لأن "كــــان للشــــهــــد المـــعـــلل وردُه
و يـلوي بـدَيـنـي فـي الهـوى وهـو مـوسر
له در ثـــغـــر "لو يـــنـــال" وعـــقـــدُه
و بـالحـسـن مـنـه يـسـتـبيح حمى النهى
و "كـان المـنـى واليـمـن يـحـويـه بُردُه
و يــمـنـع مـنـه المـسـتـهـام فـمـا له
و "فــي لثــمـه" لو جـاد بـاللثـم قـصـدُه
فــــلله مـــن ريـــم ضـــلوعـــي كـــنـــاسُه
و روض يُـــسَـــقِّيــه مــن الدمــع عــهــدُه
و يــحــمــي المـحـيـا و"اللمـى" بـلواحـظ
عـــن الدنـــف المــغــرى بــه فــتــصــدُّه
يـــجـــول بــه ريــقٌ "شــهــي" يــحــيــلنــي
إليــه لظــىً فــي القـلب قـد شـب وقـدُه
و يــا نــعـم ورد الخـد لو جـاز قـطـفـه
و طــيــب رحــيــق الثــغـر لو حـل وِردُه
يــروق العـيـون العـطـف مـنـه فـشـبـهـت
بـــه قـــضــب ألبــان "اعــتــدال" ومُــلدُه
كـأنَّ الظـبـىَ فـي مـرتـع الطـرف لحـظه
كــأنَّ "القــنـا فـي" الليـن والفـعـل قـدُّه
و يـــبـــدو بـــآفـــاق الجــمــال هــلاله
له "الليـــل فـــرعٌ" والكــواكــب عــقــدُه
فـيـعـبـق مـن نـار الحـيـا عـاطـر "الشذا
كـــأنـــي" بـــذاك الخـــال قــد نــمَّ نــدُّه
تـخـيـلتـه لو نـيـل بـالنـهب في الكرى
"و مـا ذقـتـه يـشـفـي مـن السـقـم شـهدُه
رمــى فــي فــؤادي جــمــراً "ذكـى" لهـيـبـه
بـــه ظـــبـــيُ أنـــس قـــد تـــلهــب خــدُه
بـــحـــكــم "الدلال" الجــور حُــكِّمــ جــورُه
و مــــن شــــأنـــه ألا قـــريـــنَ يـــردُّه
فـمِـنْ شَـعْـره "الليـل البـهـيـم" ومـن سـنى
مُــــقَــــبَّلــــه للحــــســـن نـــورٌ يـــمـــدُّه
أقـــطـــع أنـــفـــاســـي "عـــليـــه كـــآبــة"
فــــلله مــــن بــــدر لغـــيـــري ســـعـــدُهُ
و صــيــر جــســمــي للصــبــابـة والتـلا
قــي يــتــم قــلبــي إذ تــمــكــن وجــدُه
أيـلحـق بـاللقـيـا أو الوصـل مـن يـغو
ر "فــي نــوره" بــدر الســمــاء وجــنــدُهُ
و لا عــجــب مـذ أعـوز القـرب أنْ غـدا
و "كــالقــمــر الزاهــي" ســنــاه وبُـعـدُه
ذخــرت الثـمـيـن القـدر مـنـه بـمـقـلتـي
و مـــا زلت مـــن خــوف "النــكــال" أعــدُّه
حــكــى لؤلؤاً مــن ســلكــه مــتــنـاثـرا
و "إلاّ ليــــمٍّ"ـــ قـــد تـــتـــابـــع مـــدُّهُ
لذلك أســـال الدمـــع كــالدر مــدمــعــي
مـن "الوجـد" فـاسـتـولى عـلى الجفن سهدُهُ
كــمــا خـان صـبـري يـوم أصـبـح و"اصـطـلى
لظـــى" زاد مـــاءً مـــن جـــفــونــي وقــدُهُ
و لو جــاد مــن"ــبــعـد المـطـال" بـزورة
لمـــا شـــبَّ أشـــواقـــي وقــلبــيَ زنــدُهُ
رعى الله من "لو أنصف" الصب في الهوى
لمــا فــاض مـنـه الدمـع مـذ بـان صـدُّهُ
له مــعــطــف "مــســتــحــســن القــد" نـاعـم
بــه عــلقــت فــي الحـب بـالرغـم أُسْـدُه
فــخــذهــا فــفــيــهــا للتــواظــر مـسْـرحٌ
و مــن مــدحِــك الحــســنُ الذي تـسـتـمـدُّه
فــأجــنــى كــمــا شـاء الوصـال "رضـابـه"
و يــجــنــي عــلى قــلبــي هــواه وصــدُه
و حـلو "الجـنـى" مـر الجـفـا باهر السنى
له نـــهـــب هــذا القــلب قــســرا وردُّه
تــخــال "هــتــون" البــذل مــنــهــن زائلا
يــــكــــفــــيّه بــــرق" الجــــلال" ورعــــدُه
إذا انــهــل مـنـه "الواكـف ال"ثـر للورى
فــصــف"ــو النــدى" والجــود قــد لذّ وِردُه
و مــن كــفــه "غــيــث النــدى" وغــمـامـه
و "مــعــنـى السـمـاح "المـسـتـمـاح ورغـدُه
فــمــعـنـى الحـلى تـهـديـه للقـلب ذاتـه
و "ســر العــلى" يــبــديــه للعـيـن مـجـدُه
و بــالشــم يــزرى عــقـله "الأرجـح" الذي
لنــحــو المــعــالي والمــجــادة قــصــدُه
و مـهـمـا عـفـا عـاد "الحـجـا" وهـو قـائل
ك"ــذا الحــلم والصــفــح" الذي أســتـعـدُّه
"و" أضــحــى "الكــمــال طـود"ه فـإنِ اعـتـدى
عــلى البــدر نــقــص فــالجــبـيـن يـمـدُّه
بــه قـد غـدا ثـغـر "الهـدى" وهـو بـاسـم
مــنــيــر ســنــاه مــشــرق الأفــق سـعـدُه
لبــاب العـلى "قـطـب المـعـالي" وتـاجـهـا
و بـدر الهـدى الوضـاح فـي الدهر سعدُه
مـــن أورثـــه المــلك المــؤصــل "نــصــر"ه
و أكــســبــه المــجــد المــؤثّــلَ ســعــدُه
فــصـغ لؤلؤءاً مـن "مـدحـيَ ابـن" مـلوكـنـا
"إمـام الورى" البـاهـي عـلى الخلق رفدُه
و يـــا مـــقـــولي "مـــالي ســـواك" مـــؤزر
ف"ــخــل الهــوى وامــدح" لمــن حــق حـمـدُه
و يـشـفـي بـذلك المـبـسـم "العـذب" ريقه
فـــؤادي إذ يـــشــفــي بــلثــمــي خــدُه
أمـــا "والفـــتـــون" البـــابــلي وســحــره
ليـــقـــنـــعـــنـــي هـــزل "الوصــال" وجِــدُّه
يـمـيـل عـلى المـشـتـاق بـالهـجـر حـكـمُه
فــمــنــه اســتــعـار المـيـل عـنـيَ قـدُه
و يـبـديـه نـور الحـسـن وهـنـاً "لمـقـلتي"
و يــخــفـيـه فـرعٌ فـاحـمُ الوصـف جَـعْـدُه
و أنــعــش بــالإنـصـاف "مـهـمـا بـدا" وإنْ
أرى مــنــه ظــلمـاً عـاود القـلب وجـدُه
و فـي مـجـتـلاه الباهر الحسن والروا
حـيـاتـيـ، وشـبـه القـتـل للنـفـس فقدُه
يــــلوح ســـنـــاه للمـــشـــوق وقـــربـــه
عــــليــــه حــــرام إذ يـــحـــلل بـــعـــدُه
إذا بــالظــنــون الكــاذبــات يــنــاله
يـــنـــام فــكــم عــم الليــاليَ ســهــده
و يـحـسـبـه فـي الحـكـم بـالجور كالورى
و ل بــالســليــم القــلب يــحــســب ضــدُه
و قـد كـان تـحـت الكـتـم عـذريُّ ووجـده
فــأســهـر مـنـه مـا اخـتـفـى قـبـلُ صـدُّه
و أظهر مكنون الهوى منذ جار في أل
مـعـنّـى الذي قـد طـال فـي الحـب جـهدُه
تـــمـــلك رقــى طــرفــه "مــع ســقــمــه"
و بــالشــرع فــي حــكــم الغـرام يـردُه
و للحــب يــدعــو لحــظـه الأوطـف الورى
ألا هــــكــــذا قـــلب المـــشـــوق أقـــدُه
بـدا "فـي المـثـال" كـالغـزال مـحـاسـنـاً
و تــخــشــاه أبــطــال العــريـن وأسـدُه
فــيــا هــاجــري "والصــد" للصــبِّ قــاتــل
و روض "نـــعـــيــمــي" فــي رضــاك وخــلدُه
بـقـيـت كـمـا تـهـواه مـا هـبَّتـِ الصـبـا
فــمــالت بــهــا بــانُ العــذيــب ورنــدُه
كـريـم المـسـاعـي حـافـظ الديـن و"الهدى
ذو" اِلانــعـام والفـضـل المـبـجـل عـقـدُه
ودونـــك يـــا مـــولاي حـــســنــاء غــادة
مــــهــــذبـــة كـــالدر نُـــظّـــم عـــقـــدُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك