أما وخدود ألفن الصدودا

24 أبيات | 235 مشاهدة

أمــــا وخــــدود ألفـــن الصـــدودا
وبـرد لمـى لا يـبـيح الورودا
وبــيــض صــفــاح تــسـمـى العـيـون
وســمــر رمــاح تـسـمـى القـدودا
ودر كــــأن الطــــلى والنــــحــــور
أعـرن المـبـاسـم مـنـه العقود
وســـرب إذا مـــاخـــلا بـــالأســود
رأيـت الظـبـاء يـصـدن الأسـود
لقــد شــئت أن لا يـزال الغـرام
يــجــدد للقــلب وجــداً جــديــدا
وأنــا لا أرى فــارس المــســلمـيـن
إلا حـمـيـد المـسـاعـي سعيدا
مــــليــــك غـــدا شـــرفـــاً للمـــلوك
وركــنـاً لمـلك أخـيـه شـديـدا
أقـــام إلى عـــفـــوه نـــقـــمـــة
تـقـيـم عـلى المـعـتدين الحدودا
مـــتـــى ســار مــوكــبــه كــادت ال
بــلاد بـسـاكـنـهـا أن تـمـيـدا
إذا مــا المـظـفـر قـاد الجـيـوش
قــلنـا أسـيـلاً تـرى أم جـنـودا
كــثــيــر التـبـسـم فـي مـوقـف
يــصــافــح فـيـه الحـديـد الحـديـدا
تــــراه غــــداة الردى والنــــدى
حـسـامـاً مـبـيـداً غـمـاماً مفيدا
إذا مـــا ادعـــى مـــدحـــه رتــبــة
كفته العلى أن يقيم الشهودا
رأيــــت الزحـــام عـــلى بـــابـــه
وقـد وسـع الخـلق بـشـراً وجـودا
فــقـلت مـن القـوم قـيـل المـلوك
يــريــدون بــيــن يـديـه سـجـودا
فــيــا طــالبــاً شــاو بـدر لقـد
رمــى بــك ظــنــك مــرمـى بـعـيـدا
ألا إن بـــــدر بـــــن رزيــــك لم
يــذر مــجــده فــي عــلو مـزيـدا
أغــــر المــــحــــيــــا إذا زرتــــه
رأيـت العـلى ووجـدت الوجـودا
تــــهـــيـــبـــتـــه ثـــم عـــاشـــرتـــه
فـعـاشرت فرد السجايا وحيدا
كــريــمــاً يــصــونـك عـن نـقـده
ولكـــنـــه لا يـــصـــون النــقــودا
أتـتـنـي أيـاديـه مـن غـيـر أن
أمـــد إليـــهــن عــيــنــاً وجــيــدا
فــلا زال يــطـوي رداء السـنـيـن
صـومـاً فـصـومـاً وعـيـداً فـعـيـدا
حـمـيـد المـسـاعـي التـي أصـبـحـت
بــأيــســرهـا تـسـتـحـق الخـلودا
ولولا مــرادي حــفــظ الرواة
مــــدائحــــه لأطـــلت القـــصـــيـــدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك