أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ
89 أبيات
|
407 مشاهدة
أَمّــا وَسَــيــفُــكَ فــي النُـفـوسِ مُـحَـكَّمُ
فَـــالعِـــزُّ أَجـــمَـــعُهُ إِلَيـــكَ مُـــسَــلَّمُ
مَــن لا يُـطـيـعُـكَ وَالمَـقـاديـرُ الَّتـي
تُــرضــي وَتُــجـدي بَـعـضُ مـا يَـسـتَـخـدِمُ
فَـــلِكُـــلِّ قَـــلبٍ مِـــن سُـــطـــاكَ مُــرَوَّعٌ
وَبِــكُــلِّ وَجــهٍ مِــن جَــمــيــلِكَ مــيـسَـمُ
عُــوِّدتَ فَــصــلَ الأَمـرِ أَشـكَـلَ نـاطِـقـاً
أَو ســاكِـتـاً فَـالسَـيـفُ عَـنـكَ مُـتَـرجِـمُ
وَخُـصِـصـتَ بِـالإِبـداعِ فـي فَـعَـلاتِكَ ال
حُــســنــى لِيَــظــهَـرَ عَـجـزُ مَـن يَـتَهَـمَّمُ
وَمَــتــى يَـجـيـءُ بِـمِـثـلِهـا مِـن نَـفـسِهِ
مَــن ظَــلَّ يُــبــصِــرُهــا فَــلا يَــتَـعَـلَّمُ
لَو لَم يَــعِـزَّ بَـنـو أَبـيـكَ وَيَـكـرُمـوا
طــالوا الوَرى شَــرَفـاً بِـأَنَّكـَ مِـنـهُـمُ
أَبــشِــر بِـسَـبـقِـكَ مَـن تَـقَـدَّمَ مـوقِـنـاً
أَنَّ الفَــضــائِل لا العُــصــورَ تُــقَــدِّمُ
كُــنّــا نَــظُــنُّكــَ تــابِــعــاً آثــارَهُــم
فَــأَبَــنــتَ بِــالإِعــجــازِ أَنَّكــَ مُـلهَـمُ
وَلَقَــد سَـمِـعـتَ كَـمـا سَـمِـعـنـا عَـنـهُـمُ
وَعَـلِمـتَ بِـالإِحـسـانِ مـا لَم يَـعـلَموا
أَفَهَـل ظَـفِـرتَ بِـمَن جَرى في ذا المَدى
مُــذ قــامَ بِــالإِحــســانِ فـيـهِـم قَـيِّمُ
قَــلبُ الهُــدى بِــكَ لَن يُــراعَ وَقَهــرُهُ
لَن يُـــســـتَــطــاعَ وَقــدُهُ لا يُــفــصَــمُ
لِلَّهِ بَـــذلُكَ حـــيــنَ لا مُــســتَــمــنَــحٌ
يُــرجــى وَمَـنـعُـكَ حـيـنَ لا مُـسـتَـعـصَـمُ
لَن يَـــكـــشِــفَ الحَــقُّ الجَــلِيُّ لِثــامَهُ
إِلّا وَوَجـــهُـــكَ بِـــالعَـــجـــاجِ مُـــلَثَّمُ
وَإِذا عَــزَمـتَ عَـلى اِجـتِـيـاحِ قَـبـيـلَةٍ
كَــثُــرَ اليَــتــيــمُ بِــحَــيِّهــا وَالأَيِّمُ
يَــخــشــى عَــوادِيَـكَ الهِـزَبـرُ بِـغـيـلِهِ
وَيَــخــافُهــا تَــحــتَ التُـرابِ الأَرقَـمُ
وَتُــصــيــبُ شــاكِــلَةَ الرَمِــيِّ مُــفَـوِّقـاً
وَتَــطــيــشُ عَـنـكَ إِذا رُمـيـتَ الأَسـهُـمُ
إِنَّ المُـــظَـــفَّرَ مَــن أَبَــت فَــتَــكــاتُهُ
أَن تَـــخـــرُجَ الأَيّــامُ عَــمّــا يَــرسُــمُ
فـــي كُـــلِّ يَــومٍ نــاطِــقٌ بِــلِســانِهِــم
مِــن خَــوفِهِــم فَــلِذاكَ مـا يَـسـتَـعـجِـمُ
وَإِذا اِمـتَـطـى سَـيـفُ الخِـلافَـةِ عَـزمَهُ
فَـــلِدَولَةٍ تُـــبـــنـــى وَأُخـــرى تُهـــدَمُ
وَإِذا نَــــظَــــرتَ إِلى عَـــواقِـــبِ رَأيِهِ
أَيـــقَـــنـــتَ أَنَّ ظُـــنـــونَهُ تَـــتَــنَــجَّمُ
فَــاِســأَلهُ عَــمّــا لَم يَـكُـن بِـكِـنـايَـةٍ
فَــالغَــيــبُ مِــن أَفــكــارِهِ يُـسـتَـعـلَمُ
وَلِذاكَ حُـــقِّقـــَ ظَــنُّهــُ فــيــمــا أَتــى
وَظُــنــونُ أَهــلِ الخــافِــقــيــنَ تَــوَهُّمُ
رَقّــاكَ عَــزمُــكَ مُــخــطِـراً لا يُـرتَـقـى
فَـعَـلِمـتَ مِـن ذا المَـجـدِ ما لا يُعلَمُ
وَإِذا عَــلا بــاغــي الغَــنـيـمَـةِ هِـمَّةً
وَأَطــاعَهُ المِــقــدارُ جَــلَّ المَــغــنَــمُ
شَــرَفَ المَــعـالي فُـزتَ بِـالشَـرَفِ الَّذي
قَــد بــاتَ يَــحـسُـدُهُ السُهـى وَالمِـزرَمُ
وَقَــتَــلتَ مَــن لَو غَــيـرُكَ المُـجـتـاحُهُ
لَأَبَـــــت نِـــــزارٌ أَن يُــــطَــــلَّ لَهُ دَمُ
وَجَــنَـيـتَ أَثـمـارَ العَـوالي وَاِجـتَـنـى
وَمِـــنَ الجَـــنــا أَريٌ وَمِــنــهُ عَــلقَــمُ
وَإِذا الوَغـى عَـبَـسَـت وَطـالَ عُـبـوسُهـا
عِــنـدَ النِـزالِ فَـعَـن فُـتـوحِـكَ تَـبـسِـمُ
ظَــفَـرٌ جَـمـيـعُ الطـيـبِ أَضـحـى كـاسِـداً
مُـــذ أَصـــبَــحَــت أَخــبــارُهُ تُــتَــنَــسَّمُ
وَلَقَـــد تَـــحَــقَّقــَتِ العَــواصِــمُ أَنَّهــا
بِـسِـواكَ يـا سَـيـفَ الهُـدى مـا تُـعـصَـمُ
غَــرَضَ النَــوائِبِ لَم تَـزَل فَـمَـنَـعـتَهـا
قَـسـراً كَـمـا مَـنَـعَ العَـريـنَ الضَـيـغَمُ
مــــا زُرتَهـــا إِلّا لِيَـــأمَـــنَ خـــائِفٌ
وَيُـــغـــاثَ مَــلهــوفٌ وَيُــثــرِيَ مُــعــدِمُ
فَـلتَـعـتَـصِـم بِـكَ ذي الثُـغـورُ وَأَهلُها
مِــمّــا تَــخــافُ فَــطَــودُ عِــزِّكَ أَيــهَــمُ
وَلَقَــد عَـمَـمـتَ المُـذنِـبـيـنَ صَـنـائِعـاً
حَــتّــى لَظَــنّــوا أَنَّهــُم لَن يُــحـرَمـوا
فَــدَعِ الأُلى مَــرَقــوا فَـإِنَّ بِـعـادَهُـم
عَــن ذا الجَــنــابِ لَهُـم عِـقـابٌ مُـؤلِمُ
أَولادُ مِـــرداسٍ لِسَـــيـــفِـــكَ طُــعــمَــةٌ
فــي كُــلِّ أَرضٍ أَنــجَـدوا أَو أَتـهَـمـوا
وَلَوَ اِنَّهــُم عَــقَــلوا لَدَيـكَ ظُـنـونَهُـم
لَرَأَوا بِـكَ الرَشَـدَ الَّذي عَـنـهُ عَـمـوا
وَمِــنَ السَــفــاهَــةِ أَن تَـضِـلَّ حُـلومُهُـم
مِـن بَـعـدِ مـا وَضَـحَ الطَـريـقُ الأَقـوَمُ
قَـد عـايَـنـوا عَـيـنَ الرَدى لَمّا رَأَوا
فـــي تَـــلِّ خــالِدٍ القَــنــا يَــتَــحَــطَّمُ
لَمّـــا أَبـــانَ خَـــليـــفَــةٌ عَــن رُشــدِهِ
فِــعــلَ اِمــرِئٍ تَــزكـو لَدَيـهِ الأَنـعُـمُ
فــي فِــتــيَـةٍ جَـعَـلوا رِضـاكَ سِـلاحَهُـم
فَــلِذاكَ أَحــجَــمَ مَـن لَقـوهُ وَأَقـدَمـوا
نُصِرَ القَليلُ عَلى الكَثيرِ فَما اِنجَلَت
عَــنــهُــم وَفــي أَرمــاحِ حِــزبِـكَ لَهـذَمُ
غـارَت هُـنـالِكَ فـي النَـواظِـرِ وَالطُلى
عِـنـدَ الطِـعـانِ كَـمـا تَـغـورُ الأَنـجُـمُ
فَــإِذا بَــعَــثــتَ إِلى العَـدُوِّ طَـليـعَـةً
أَغــنَــت غَــنـاءَ الجَـيـشِ وَهـوَ عَـرَمـرَمُ
بِــظُــبــىً إِذا خَـرِسَ الكُـمـاةُ بِـمَـوقِـفٍ
فَــلَهــا كَـلامٌ فـي الجَـمـاجِـمِ يُـفـهَـمُ
وَبِهــا نَــحَــت جِـسـرَ الحَـديـدِ عَـصـائِبٌ
كــانَــت عَــلى بــابِ الحَــديــدِ تُـخَـيِّمُ
وَالرومُ بَـــيـــنَ مُــؤَرَّقٍ سُــلِبَ الكَــرى
أَو نــائِمٍ بِهُــجــومِ جَــيــشِــكَ يَــحــلُمُ
يَـــتَـــجَـــلَّدونَ ضَـــرورَةً مَــعَ عــامِهِــم
لَمّـــا دَنَـــوتَ بِـــأَيِّ داهِـــيَــةٍ رُمــوا
مُــتَــمَــسِّكــيــنَ بِهُــدنَـةٍ مـا تَـنـقَـضـي
إِلّا وَأَنـــتَ عَـــلى الخَــليــجِ مُــخَــيِّمُ
وَمَــتـى رَكَـزتَ بِـدارِ مَـسـلَمَـةَ القَـنـا
زُرقَ الأَسِــنَّةــِ سَــلَّمــوا أَو أَسـلَمـوا
فَــليَــســتَــكِــن مَــلِكٌ تَــفُــلُّ جَــمـيـعَهُ
بِـــعِـــصـــابَـــةٍ مِــمّــا فَــلَلتَ وَتَهــزِمُ
هَــيــهــاتَ تَــجـحَـدُكَ المُـلوكُ سَـفـاهَـةً
مــا قَــد تَــعـالَمَهُ السَـوادُ الأَعـظَـمُ
رِدءُ الخِــلافَــةِ مِــن مَــضــائِكَ عـاصِـمٌ
وَرِداؤُهــا بِــجَــمــيــلِ صُــنـعِـكَ مُـعـلَمُ
مَـــجـــدٌ تَـــخَـــرَّمَــتِ العَــمــالِقُ دونَهُ
وَتَـــمَـــزَّقَـــت عـــادٌ وَبـــادَت جُـــرهُــمُ
فــي كُــلِّ يَــومٍ بَــلدَةٌ تُــحــتــازُ مِــن
أَرضِ العَــــدُوِّ وَقَــــلعَـــةٌ تُـــتَـــسَـــلَّمُ
وَكَــذا إِلى أَن تَـمـلِكَ الدُنـيـا بِـمـا
جَــمَــعَــت وَيُــسـعِـدَكَ البَـقـاءُ الأَدوَمُ
فَــاِنـدُب لِمَـمـلَكَـةِ العِـراقِ ضَـراغِـمـاً
عَــلَّمــتَهُــم فَــرسَ العِــدى فَـتَـعَـلَّمـوا
مِـــن كُـــلِّ مَــن لِسُــراهُ ظَهــرُ مَــطِــيَّةٍ
وَلِطَـــعـــنِهِ ثُـــغَـــرَ العُـــداةِ مُـــطَهَّمُ
جَـــنّـــابُ مــا وَلَدَ الوَجــيــهُ وَلاحِــقٌ
رَكّـــابُ مـــا وَلَدَ الجَــديــلُ وَشَــدقَــمُ
كَـــيـــمـــا تُـــرى عَــضُــدِيَّةــً تُــركِــيَّةً
قَـد طـالَمـا اِسـتَـولَت عَـلَيها الدَيلَمُ
قَــد آنَ أَن تَــروى بِــقُــربِــكَ أَنــفُــسٌ
ظَــمِــئَت وَأَن تَــحــيــا بِـعَـدلِكَ أَعـظُـمُ
لَن يَــدفَــعَ الإِصــبــاحَ عَــن إِشــراقِهِ
مِــن بَـعـدِ مَـطـلَعِهِ الهَـزيـعُ المُـظـلِمُ
رُم أَيَّ مَــــمــــلَكَــــةٍ أَرَدتَ فَـــإِنَّمـــا
حَــــلَبٌ إِلى كُــــلِّ المَــــمـــالِكِ سُـــلَّمُ
وَبِـــصَـــدرِكَ القَــلبُ الَّذي لَمّــا يُــرَع
وَبِــكَــفِّكــَ العَــضــبُ الَّذي لا يَــكـهَـمُ
وَاِرجِــع رُجــوعَ اللَيــثِ وَهــوَ مُــظَــفَّرٌ
وَالسَــيــفُ يَـقـطُـرُ مِـن غِـرارَيـهِ الدَمُ
مُـــتَـــجَــلبِــبَ النَــصــرِ الَّذي عُــوِّدتَهُ
إِذ كــانَ خَــلفَــكَ حَــيــثُــمـا تَـتَـيَـمَّمُ
فَـــدِمَـــشـــقُ مِـــثــلُ الغــابِ هِــزبَــرُهُ
وَالجَــفــنُ فــارَقَهُ الحُـسـامُ المِـخـذَمُ
وَبِـــأَهـــلِهــا عَــطَــشٌ إِلَيــكَ وَكُــلُّهُــم
كَــالنَــبــتِ نَــكَّبـَهُ السَـحـابُ المُـرزِمُ
وَسَــيَــقــدَمُ العِــزُّ الأَشَــمُّ عَــلَيــهِــمُ
وَالعــارِضُ السَــحّــاحُ ســاعَــةَ تَــقــدَمُ
شَــعــبــانُ شَـعَّبـَ يَـومَهُـم فَـليَـرقَـبـوا
إِنَّ المُــــحَــــرَّمَ لِلسُهــــادِ مُــــحَــــرِّمُ
عـــامٌ حُـــلولُكَ فـــيـــهِـــمُ بِـــحُــلولِهِ
عـــامٌ يُـــبَـــجَّلـــُ عِــنــدَهُــم وَيُــعَــظَّمُ
يــا غــامِــرَ المُــتَــظَــلِّمـيـنَ بِـعَـدلِهِ
حَــتّــامَ مــالُكَ فــي اللُهــى يَــتَـظَـلَّمُ
أَنـتَ الَّذي لَو لَم تُـطِـع حُـكـمَ النَـدى
مــا كــانَ مَــخــلوقٌ عَــلَيــهِ يَــحــكُــمُ
يَـــغـــنــى الَّذي تَــحــبــوهُ أَوَّلَ مَــرَّةٍ
وَسِـــواكَ يَـــنــقُــصُ نَــيــلَهُ فَــيُــتَــمَّمُ
فَـــالجـــودُ إِلّا مِــن يَــدَيــكَ مُــصَــرَّدٌ
وَالظَـــــنُّ إِلّا فـــــي نَــــداكَ مُــــرَجَّمُ
قُـل لِلعُـفـاةِ مَـضـى عَـنِ البَحرِ القَذى
فَـــرِدوا مَـــشــارِعَهُ وَلا تَــتَــلَوَّمــوا
إِنَّ المَــكــارِمَ أَفــرَقَــت مِــن دائِهــا
مُــذ أَفــرَقَ المَــلِكُ الأَجَــلُّ الأَعـظَـمُ
فَـــلتَـــبــرُدِ الآنَ القُــلوبُ فَــإِنَّهــا
كــانَــت بِــنــيــرانِ الأَســى تَــتَـضَـرَّمُ
لا عــادَكَ الأَلَمُ المُــلِمُّ فَــلَم يَــزَل
قَــــلبُ العَــــلاءِ لِأَجــــلِهِ يَـــتَـــأَلَّمُ
وَالعـيـدُ يَـقـصُـرُ عَـن سَـلامَـتِـكَ الَّتـي
هِــيَ فـي النُـفـوسِ أَجَـلُّ مِـنـهُ وَأَعـظَـمُ
فَــاِســعَــد بِهــا وَبِهِ وَدُمــتَ مُــسَـلَّمـا
مــا طــافَ بِــالبَـيـتِ المُـحَـرَّمِ مُـحـرِمُ
فَـــلِكَـــثــرَةِ الدَعَــواتِ فــي أَرجــائِهِ
قَـد كـادَ يَـفـهَـمُهـا الحَـطـيـمُ وَزَمـزَمُ
كُــــلُّ الوَرى داعٍ وَجُــــلُّ دُعــــائِهِــــم
أَلّا يُـــزيـــلَ اللَهُ ظِـــلَّكَ عَـــنـــهُـــمُ
أَغــنــى نَـوالُكَ بَـعـضَهُـم عَـن بَـعـضِهِـم
كَـي لا يُـرى فـي الأَرضِ غَـيـرَكَ مُـنعِمُ
فَــــلِذاكَ أَلسُــــنُهُــــم لِســـانٌ واحِـــدٌ
يُــثــنــي بِــمــا خَـوَّلتَ وَالدُنـيـا فَـمُ
زادَ الثَــنــاءُ بِــمَــأثُــراتِــكَ بَهـجَـةً
وَلَرَبَّمـــا زانَ السِـــوارَ المِـــعـــصَــمُ
وَأَطــاعَــنــي فـيـكَ الكَـلامُ وَهَـل دَرَت
هَــذي العُــقــودُ لِأَيِّ شَــيــءٍ تُــنــظَــمُ
وَلَقَـــد تَـــعَــمَّدتُ الإِطــالَةَ عــالِمــاً
أَنَّ اِســتِــمــاعَ ثَــنــاكَ مــالا يُـسـأَمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك