أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوى

9 أبيات | 345 مشاهدة

أَمـا وَشَـبـابٌ قَـد تَـرامَـت بِهِ النَوى
فَـأَرسَـلتُ فـي أَعـقـابِهِ نَـظـرَةً عَـبرى
لَقَـد رَكِـبَـت ظَهـرَ السُـرى بـي نَـومَـةٌ
فَـأَصـبَـحـتُ في أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
أُقَــلِّبُ جَــفــنــاً لا يَــجِــفُّ فَــكُـلَّمـا
تَـأَوَّهـتُ مِـن شَـكـوى تَـأَلَّمَت عَن شُكرى
فَهـا أَنـا لا نَـفـسٌ يَخِفُّ بِها المُنى
فَـتَـلهـو وَلا سَـمَـعٌ تَـطـيـرُ بِهِ بُشرى
وَإِنّــي إِذا مــا شــاقَــنـي لِحَـمـامَـةٍ
رَنــيــنٌ وَهَــزَّتــنــي لِبــارِقَـةٍ ذِكـرى
لَأَجـمَـعُ بَـيـنَ المـاءِ وَالنـارِ لَوعَةً
فَــمِــن مُــقـلَةٍ رَيّـا وَمِـن كَـبِـدٍ هَـرّى
وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدى
فَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
وَلِلشِـعـرِ عِـنـدي كُـلَّمـا نَـدَبَ الصِـبا
فَـأَبـكـى مَـحَلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
فَــلَيــتَ حَـديـثـاً لِلحَـداثَـةِ لَو جَـرى
فَـأَسـلى وَطَـيـفـاً لِلشَـبيبَةِ لَو أَسرى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك