أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ

6 أبيات | 215 مشاهدة

أَمـا وَمَـسـيـلٍ مـاثِـلِ الغَيثِ كَالسَطرِ
كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
لَقَـد بِـتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي
بِــسَـمـعِـيَ مِـن وَقـرٍ وَظَهـرِيَ مِـن وَقـرِ
وَهـا أَنـا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيا
يَـصـوبُ وَمـذعـورُ الفِـراخِ مِـنَ الوَكرِ
وَأَسـقَـيـتُهـا مِـن ديـمَـةٍ إِثـرَ ديـمَـةٍ
فَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
فَـمِـن عـارِضٍ يَـسـقـي وَمِـن سَـقفِ مَجلِسٍ
يُـغَـنّـي وَمِـن بَـيـتٍ يَـمـيلُ مِنَ السُكرِ
إِذا مــا هَـوى رُكـنٌ فَـأَهـوى فَـإِنَّنـي
لَأَشـجـى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك