أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ
للشاعر ابن خفاجة
1
أَمـا وَمَـسـيـلٍ مـاثِـلِ الغَيثِ كَالسَطرِ
كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
2
لَقَـد بِـتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي
بِــسَـمـعِـيَ مِـن وَقـرٍ وَظَهـرِيَ مِـن وَقـرِ
3
وَهـا أَنـا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيا
يَـصـوبُ وَمـذعـورُ الفِـراخِ مِـنَ الوَكرِ
4
وَأَسـقَـيـتُهـا مِـن ديـمَـةٍ إِثـرَ ديـمَـةٍ
فَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
5
فَـمِـن عـارِضٍ يَـسـقـي وَمِـن سَـقفِ مَجلِسٍ
يُـغَـنّـي وَمِـن بَـيـتٍ يَـمـيلُ مِنَ السُكرِ
6
إِذا مــا هَـوى رُكـنٌ فَـأَهـوى فَـإِنَّنـي
لَأَشـجـى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
تعليقات القراء 0