أَما وَنَجيبَةٍ يَهوي

28 أبيات | 187 مشاهدة

أَمــا وَنَــجــيــبَــةٍ يَهــوي
عَـــلَيـــهـــا راكِـــبٌ فَــرِدُ
مُــظَــلَّلُ مِـحـجَـرِ العَـيـنَـي
نِ جَــيــبُ قَــمــيــصِهِ قِــدَدُ
إِذا مـــا جـــاوَزَت جَــدَداً
فَــــلاحَ لِعَــــيـــنِهِ جَـــدَدُ
حَــــكَــــت أُمَّ الرِئالِ إِذا
رَمــاهــا الوابِـلُ البَـرَدُ
تَــأُمُّ بِــقَــفــرَةٍ بــيــضــاً
لَهــــا فــــي جَــــوفِهِ وَلَدُ
وَحَـــرمَـــةِ كَــفِّ مُــمــتَــزِجٍ
شَــمــولاً ضَــوءُهــا يَــقِــدُ
فَــلَمّــا أَن تَــقــارَنَ فَــو
قَهـــا كَـــاللُؤلُؤِ الزَبَــدُ
سَــقــاهـا مـاجِـداً مَـحـضـاً
نَــمَــتــهُ جَــحــاجِــحٌ نُـجُـدُ
لَصَـحـنُ المَـسـجِـدِ المَـعمو
رِ فَــالرَهــبـاتُ فَـالسَـنَـدُ
فَـــمـــا ضَــمَّتــ سَــقــائِفُهُ
فَــــطَـــودُ إِزائِهِ الوَحِـــدُ
فَــدورُ بَـنـي أَبـي سُـفـيـا
نَ حَــيـثُ تَـبَـحـبَـحَ العَـدَدُ
فَـحَـيـثُ اِسـتَـوطَـنَ البِكرا
تُ فَالدورُ الَّتي اِمتَهَدوا
فَــدورُ مُــحــارِبٍ حَـيـثُ اِس
تَـــمَـــرَّ السَـــيـــلُ يَــطَّرِدُ
إِلى دورٍ يَــحِــلُّ بِهــا ال
أُلى قَــلبــي بِهِــم كَــمَــدُ
أَلَذُّ لِعَـــيـــنِ مُـــكـــتَهِــلٍ
أَطـــافَ بِـــعَـــيـــنِهِ رَمَــدُ
مِــنَ المَــومــاةِ غـاداهـا
وَراوَحَ أَهــلَهــا النَــقَــدُ
وَكُـــلُّ مُـــزَيِّلـــٍ مَـــيــتــاً
يُــثَــنّــي جــيــدَهُ الغَـيَـدُ
عَــرَوضِــيٌّ إِذا مــا اِفـتَـر
رَ مُــبــتَــسِـمـاً بَـدا بَـرَدُ
إِذا قُــمــنــا نُــصَــلّي لَم
يُــفَــرِّق بَــيــنَــنــا أَحَــدُ
أُحَــــرِّكُهُ إِذا قــــامــــوا
وَأَلمِــــسُهُ إِذا قَـــعَـــدوا
وَلَيــسَ خَــليــفَــةُ الرَحــمَ
نِ يَــعـدِلُنـي إِذا سَـجَـدوا
وَأَيــنَ المِـربَـدُ الوَحـشِـي
يُ مِـن ذا النَـعتِ فَالجَلَدُ
مُــخَــنــدَقَهُ وَقَـد كـانَ ال
مُــصَــلّى الفَـردَ فَـالنَـضَـدُ
فَـسـوقُ الإِبـلِ حَـيـثُ تُـسا
قُ فــيــهِ الخَــيــلُ تَــطَّرِدُ
مَــحَــلٌّ لَيــسَ يَــعــدَمُــنــي
بِهِ ذو غُــــمَّةــــٍ جَــــحِــــدُ
مِـنَ الأَعـرابِ قَـد مَـحَـشَـت
ضَــواحــي جِــلدِهِ النُــجُــدُ
إِذا مـا قُـلتُ كَـيـفَ العَي
شُ قــالَ شَــرَنــبَــثٌ نَــكِــدُ
مَـعـاذَ اللَهِ مـا اِسـتَوَيا
وَإِن آواهُـــــمـــــا بَــــلَدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك