أمباني الأهرام كم من واعظٍ

13 أبيات | 290 مشاهدة

أمـبـانـي الأهـرام كـم مـن واعظٍ
صــدع القـلوب ولم يـفـه بـلسـانـه
اذكـرنـنـي قـولاً تـقـادم عـهـده
أيـن الذي الهـرمـان مـن بنيانه
هنّ الجبال الشامخات تكاد أن
تـمـتـدّ فـوق الأرض عـن كـيوانه
لو أنّ كـسـرى جـالس فـي سـفـحها
لأجــلّ مــجــلســه عــلى إيــوانــه
ثـبـتـتْ عـلى حـرّ الزمـان وبرده
مـدداً ولم تـأسـف عـلى حـدثـانه
والشمس في إحراقها والريح عن
د هـبـوبـهـا والسيل في جريانه
هـل عـابـد قـد خـصـهـا بـعبادةِ
فـمـبـانـي الأهـرام مـن أوثـانـه
أو قـائل يـقـضـي بـرجـعي نفسه
مـن بـعـد فـرقـتـه إلى جـثـمـانـه
فــاخـتـارهـا لكـنـوزه ولجـسـمـه
قـبـراً ليـأمـن مـن أذى طـوفانه
أو أنــهــا للســائرات مـراصـد
يــخــتــار راصـدهـا أعـز مـكـانـه
أو أنــهـا وصـفـت شـؤون كـواكـب
أحـكـام فرس الدهر أو يونانه
أو أنـهـم نـقـشوا على حيطانها
عـلمـاً يـحـار الفـكـر في تبيانه
فـي قـلب رائيـهـا ليعلم نقشها
فـكـر يـعـض عـليـه طـرف بـنـانـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك