أمبتعدٌ وما اقترب الصباح

7 أبيات | 1188 مشاهدة

أمـبـتـعـدٌ وما اقترب الصباح
كـأنّ الدهـر شـيـمـتـهُ السماح
أراعـك صـائح الطـيـر المغنّي
فـخـلت الليـل يـنعاه الصياح
تـرفّـق لا عـدمـتـك مـن حـبـيب
فـليـس عـليـك مـن رفـق جُـنـاح
فذاك البلبل المسكين يبكي
فــيـطـربُه كـمـا شـاء النـواح
يــرفُّ له وجــنــح الليــل داجٍ
عــلى رمــان دوحــتـنـا جـنـاح
أكـنـت حـسـبتها الورقاء هبّت
لقــد والله جــدَّ بـك المـزاح
قـليـلاً مـا أقـمـت فـقف مَلياً
قُـبَـيل الفجر لا طلع الصباح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك