أمحمد إن كنت بعدك صابراً
للشاعر أبو الوليد الباجي
1
أمـحـمـد إن كـنـت بـعـدك صـابراً
صـبـر السـليـم لما به لا يسلم
2
ورزئت قــلبــك بـالنـبـيّ مـحـمّـد
ولرزؤه أدهــــى لديّ وأعــــظــــمُ
3
فـلقـد عـلمـت بـأنـنـي بـك لاحق
مــن بــعـد ظـنـي أنـنـي مـتـقـدّم
4
للَه ذكــر لا يــزال بــخــاطــري
مــتــصــرّف فــي صــفــوه مـتـحـكّـم
5
فــإذا نـظـرت فـشـخـصـه مـتـخـيّـل
وإذا أصــخــت فــصــوتـه مـتـوهّـم
6
وبــكـلّ أرض لي مـن أجـلك روعـة
وبــكــل قــبــر عــبــرةٌ وتــرنّــم
7
فـإذا دعـوت سواك حاد عن اسمه
ودعـاه بـاسـمـك مـقـولٌ بك مغرم
8
حـكـم الردى ومـنـاهـج قـد سنّها
لأولي النهى والحذق قبل متمّم
9
فــلئن جــزعــت فــإن ربـي عـاذر
ولئن صــبــرت فـإنّ صـبـري أكـرم
تعليقات القراء 0