أمحمد إن كنت بعدك صابراً

9 أبيات | 266 مشاهدة

أمـحـمـد إن كـنـت بـعـدك صـابراً
صـبـر السـليـم لما به لا يسلم
ورزئت قــلبــك بـالنـبـيّ مـحـمّـد
ولرزؤه أدهــــى لديّ وأعــــظــــمُ
فـلقـد عـلمـت بـأنـنـي بـك لاحق
مــن بــعـد ظـنـي أنـنـي مـتـقـدّم
للَه ذكــر لا يــزال بــخــاطــري
مــتــصــرّف فــي صــفــوه مـتـحـكّـم
فــإذا نـظـرت فـشـخـصـه مـتـخـيّـل
وإذا أصــخــت فــصــوتـه مـتـوهّـم
وبــكـلّ أرض لي مـن أجـلك روعـة
وبــكــل قــبــر عــبــرةٌ وتــرنّــم
فـإذا دعـوت سواك حاد عن اسمه
ودعـاه بـاسـمـك مـقـولٌ بك مغرم
حـكـم الردى ومـنـاهـج قـد سنّها
لأولي النهى والحذق قبل متمّم
فــلئن جــزعــت فــإن ربـي عـاذر
ولئن صــبــرت فـإنّ صـبـري أكـرم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك