أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا
28 أبيات
|
490 مشاهدة
أَمُــــذَكِّري عَهــــدَ الصِـــبـــا
بَــعــدَ الإِنــابَـةِ وَالرُجـوعِ
أَذكَـــرتَـــنــي أَشــيــاءَ مِــن
زَمَــنٍ تَــرَكــتُ بِهــا وَلوعــي
أَشـــيـــاءَ ذُقــتُ لِفَــقــدِهــا
أَلَمَ الفِـطـامِ عَـلى الرَضـيعِ
نَـسَـجَـت عَـلَيـهـا العَـنـكـبـو
تُ وَغــودِرَت بَــيــنَ الضُــلوعِ
وَإِذا تَـــقـــاضَــيــتَ الجَــوا
بَ فَـخُـذ جَـوابَـكَ مِـن دُمـوعي
ذَهَــبَ الجَــديـدُ مِـنَ الشَـبـا
بِ فَــكَــيـفَ ظَـنُّكـَ بِـالخَـليـعِ
وَوَدِدتُ لَو دامَ الخَــــــــــلي
عُ فَهَــل إِلَيــهِ مِــن شَــفـيـعِ
وَلَكَــم طَــرِبــتُ إِلى الرَبــي
عِ بِــفِــتـيَـةٍ مِـثـلِ الرَبـيـعِ
وَفَـــضَـــحــتُ أَزهــارَ الرِيــا
ضِ بِــحُــسـنِ أَزهـارِ البَـديـعِ
وَسَهِــرتُ فــي لَيــلِ الصَــبــا
سَهَـــراً أَلَذُّ مِـــنَ الهُــجــوعِ
وَطَــرَقــتُ خِــدرَ الكـاعِـبِ ال
حَــســنـاءِ وَالخَـودِ الشَـمـوعِ
وَسَـــفَـــرتُ لِلمَــلِكِ العَــظــي
مِ الشَـأنِ وَالقَـدرِ الرَفـيـعِ
وَشَــرِكــتُهُ فــي الأَمــرِ يَــن
فُذُ في الشَريفِ وَفي الوَضيعِ
وَبَــــلَغــــتُ ذاكَ وَلَم أَكُــــن
فـــيـــهِ لَحَــقٌّ بِــالمُــضــيــعِ
ثُـــمَّ اِرعَـــوَيــتُ وَصِــرتُ فــي
حَــدِّ السَــكــيـنَـةِ وَالخُـشـوعِ
فَــــزَهِــــدتُ فـــي هَـــذا وَذا
فَـقُـلِ السَـلامُ عَـلى الجَميعِ
فَـــإِلَيـــكَ عَــنّــي يــا نَــدي
مُ فَـمـا صَـنـيـعُـكَ مِن صَنيعي
مــا أَنــتَ مِــن ذاكَ الطِــرا
زِ وَلا مِــنَ البَــزِّ الرَفـيـعِ
أَتُــريــدُ بَــعـدَ الشَـيـبِ مِـن
نـي صَـبـوَةَ النـاشي الخَليعِ
لا لا وَحَــــــقِّ اللَهِ مــــــا
أَنـا بِـالسَميعِ وَلا المُطيعِ
إِن كُــنــتَ تَــرجِــعُ أَنـتَ بَـع
دَ الشَـيـبِ فَاِيأَس مِن رُجوعي
كَـــيـــفَ الرُجــوعُ وَقَــد رَأَي
تُ الريــحَ تَــلعَـبُ بِـالزُروعِ
عـــارٌ رُجـــوعُـــكَ بَـــعــدَمــا
عــايَــنــتَ حـيـطـانَ الرُبـوعِ
وَحَـــلَلتَ فـــي ظِــلِّ الجَــنــا
بِ الرَحـبِ وَالحِـرزِ المَـنـيعِ
وَاِعــــــلَم أُخَــــــيَّ بِــــــأَنَّهُ
لابِــالسُــجـودِ وَلا الرُكـوعِ
فَهُـــنـــاكَ كَـــم كَـــرَمٍ وَكَــم
لُطــــفٍ وَكَـــم بِـــرَ مَـــريـــعِ
إِحــسِــب حِــســابَـكَ فـي الَّذي
تَــنـويـهِ مِـن قَـبـلِ الشُـروعِ
وَاِجـعَـل حَـديـثَـكَ فـي النُزو
لِ مُــقَــدَّمــاً قَــبـلَ الطُـلوعِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك