أَمر الإِلَه محتم

23 أبيات | 231 مشاهدة

أَمــر الإِلَه مــحـتـم
وَلَهُ الأُمــور تَـسـلم
وَالمَـوت سَهـم قَضائه
مَـن مِـنهُ يَوماً يَسلم
سَهـم المَـنـيـة صائِبٌ
وَبِهِ القَضاء المُبرم
مَـن مـاتَ يَكسب راحَة
وَلَدى الحَـيـاة تَألم
مَـن مـاتَ يَـلقـي رَبه
وَهُـوَ الآله الأَكـرَم
فَــيـحـفـه بِـنَـعـيـمـه
وَمِن الرضا لا يَحرم
وَمُـحـمـد القُـوصي من
هُوَ في الرِجال معظم
تَرك الحَياة مُفارِقاً
وَمُــوَدِعــاً لا يَـنـدَم
كُــنــا نَــوَد فِــداءه
بِـالنَـفـس لَكـن يَعظم
كُــل القُــلوب تَــوده
وَلَهُ المَقام الأَفخَم
فَـليـبـكـه كُل الوَرى
وَدُمـوع أَعـيُـنـهم دَم
كَـيـفَ التَـصَـبر بَعدَه
هَـل بَـعـد ذَلِكَ يَـلزَم
سَكَن الثَرى وَقُلوبُنا
نــيـرانـهـا تَـتَـضـرم
كَانَت مَلافظه الحِسا
ن لِكُــل در تَــنــظــم
كَـانَـت مَـجـالس أنسه
عَــمـا يَـسـر تَـتـرجـم
وَبِهِ اللَطائف تَبتدى
وَبِهِ المَـحـاسن تَختم
مَـن لِلمُـروءة بَـعـده
مِـن لِلمَـشـاكـل يَحسم
مَـن لِلفَـصـاحـة كُلَها
مِــن لِلأَنــام يَـعـلم
شَهَـدت إِلَيـهِ مَـنـابر
يـا لَيـتَهـا تَـتَـكـلم
وَلَهُ أَجـــل مَـــكــارم
فــي كُـل قَـلب تَـرسـم
تَـرك الحَـياة لِأَهله
وَإِلى الإِلَه يَــســلم
لِيَـرى أَخـاه بِـجَـنبه
مَـحـفـوظ وَهُـوَ يَـنـعم
فَـكِـلاهُـمـا فـي جَـنة
فـي حـفظ مَولى يَرحم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك