أمساورٌ أم قرن شمسٍ هذا؟

17 أبيات | 465 مشاهدة

أمـــســـاورٌ أم قـــرن شـــمــسٍ هــذا؟
أم ليــث غــابٍ يــقــدم الأسـتـاذا؟
شـم مـا انـتـضـيـت فقد تركت ذبابه
قــطــعـاً وقـد تـرك العـبـاد جـذاذا
هــبــكَ ابـن يـزدادٍ حـطـمـت وصـحـبـه
أتـرى الورى أضـحـوا بـنـي يـزداذا
غــادرت أوجـهـهـم بـحـيـث لقـيـتـهـم
أقـــفـــاءهــم وكــبــودهــم أفــلاذا
فــي مــوقــفٍ وقـف الحـمـام عـليـهـم
فــي ضــنــكــه واسـتـحـوذ اسـتـحـوذا
جــمــدت نــفــوســهـم فـلمـا جـئتـهـا
أجــريــتـهـا وسـقـيـتـهـا الفـولاذا
لمـــا رأوك رأوا أبـــاك مــحــمــداً
فــي جــوشــن وأخــا أبــيــك مـعـاذا
أعــجــلت ألسـنـهـم بـضـرب رقـابـهـم
عــــن قــــولهـــم لا فـــارسٌ إلا ذا
غــرٌّ طــلعــت عــليــه طــلعــة عــارضٍ
مــطــر المــنــايــا وابــلاً ورذاذا
فــغــدا أســيـراً قـد بـللت ثـيـابـه
بـــدمٍ وبـــل بـــبـــوله الأفــخــاذا
ســدت عــليــه المــشــرفــيــة طـرقـه
فــانــصــاع لا حـلبـاً ولا بـغـداذا
طـلب الإمـارة فـي الثـغـور ونـشؤه
مــا بــيــن كــرخــايـا إلى كـلواذا
فـــكـــأنــه حــســب الأســنــة حــلوةً
أو ظـــنـــهـــا البـــرنــي والأزاذا
لم يلق قبلك من إذا اختلف القنا
جـعـل الطـعـان مـن الطـعـان مـلاذا
مـن لا تـوافـقـه الحـيـاة وطـيـبها
حــتــى يــوافــق عــزمــه الإنـفـاذا
مــتــعــوداً لبــس الدروع يــخـالهـا
فــي البــرد خــزاً والهـواجـر لاذا
أعــجــب بــأخـذكـه وأعـجـب مـنـكـمـا
ألا تــــكــــون لمــــثـــله أخـــاذا!

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك