أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها

7 أبيات | 756 مشاهدة

أَمـسَـت طُهَـيَّةـُ كَـالبِـكـارِ أَفَـزَّها
بَـعـدَ الكَـشـيـشِ هَـديرُ قَرمٍ بازِلِ
يـا يَـحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌ
مِــن قَــبـلِ فـاقِـرَةٍ وَمَـوتٍ عـاجِـلِ
حَـلَّت طُهَـيَّةـُ مِـن سَـفـاهَـةِ رَأيِهـا
مِـنّـي عَـلى سَـنَـنِ المُـلِحِّ الوابِلِ
أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموا
في اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ
مَـن كـانَ يَـمـنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُم
أَم مَـن يَـكُـرَّ وَراءَ سَـرحِ الجامِلِ
ذاكَ الَّذي وَأَبــيـكِ تَـعـرِفُ مـالِكٌ
وَالحَــقُّ يَـدمَـغُ تُـرَّهـاتِ البـاطِـلِ
إِنّـا تَـزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنا
فَـضـلاً وَنَـجـهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك