أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها
للشاعر جَرير
1
أَمـسَـت طُهَـيَّةـُ كَـالبِـكـارِ أَفَـزَّها
بَـعـدَ الكَـشـيـشِ هَـديرُ قَرمٍ بازِلِ
2
يـا يَـحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌ
مِــن قَــبـلِ فـاقِـرَةٍ وَمَـوتٍ عـاجِـلِ
3
حَـلَّت طُهَـيَّةـُ مِـن سَـفـاهَـةِ رَأيِهـا
مِـنّـي عَـلى سَـنَـنِ المُـلِحِّ الوابِلِ
4
أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموا
في اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ
5
مَـن كـانَ يَـمـنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُم
أَم مَـن يَـكُـرَّ وَراءَ سَـرحِ الجامِلِ
6
ذاكَ الَّذي وَأَبــيـكِ تَـعـرِفُ مـالِكٌ
وَالحَــقُّ يَـدمَـغُ تُـرَّهـاتِ البـاطِـلِ
7
إِنّـا تَـزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنا
فَـضـلاً وَنَـجـهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ
تعليقات القراء 0