أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاً
9 أبيات
|
790 مشاهدة
أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاً
ضَـيـفـاً أَقـامَ فَـمـا يُريدُ رَحيلاً
وَالشَـيـبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُ
كَـالصُـبـحِ أَحـدَثَ لِلظَـلامِ أُفـولا
إِنَّ الغَـوانـي طـالَمـا قَـتَّلـنَـنـا
بِــعُـيـونِهُـنَّ وَلا يَـديـن قَـتـيـلا
مِــن كُــلِّ آنِــسَــةٍ كَـأَنَّ حِـجـالَهـا
ضُـمِّنـَّ أَحـوَرَ فـي الكِـنـاسِ كَحيلا
أَردَيــنَ عُــروَةَ وَالمُـرَقِّشـَ قَـبـلَهُ
كُــلٌّ أُصــيــبَ وَمــا أَطـاقَ ذُهـولا
وَلَقَـد تَـرَكـنَ أَبـا ذُؤَيـبٍ هـائِماً
وَلَقَــد تَــبَـلنَ كُـثَـيِّراً وَجَـمـيـلا
وَتَـرَكـنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاً
فــيـهِـنَّ أَصـبَـحَ سـائِراً مَـحـمـولا
إِلّا أَكُــن مِــمَّنــ قَـتَـلنَ فَـإِنَّنـي
مِــمَّنــ تَــرَكــنَ فُـؤادَهُ مَـخـبـولا
لَو كــانَ جَــدُّكُــمُ شُــرَيــكٌ والِداً
لِلَّنـاسِ لَم تَـلِدِ النِـسـاءُ بَخيلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك