أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاً
للشاعر مروان بن أبي حفصة
1
أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاً
ضَـيـفـاً أَقـامَ فَـمـا يُريدُ رَحيلاً
2
وَالشَـيـبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُ
كَـالصُـبـحِ أَحـدَثَ لِلظَـلامِ أُفـولا
3
إِنَّ الغَـوانـي طـالَمـا قَـتَّلـنَـنـا
بِــعُـيـونِهُـنَّ وَلا يَـديـن قَـتـيـلا
4
مِــن كُــلِّ آنِــسَــةٍ كَـأَنَّ حِـجـالَهـا
ضُـمِّنـَّ أَحـوَرَ فـي الكِـنـاسِ كَحيلا
5
أَردَيــنَ عُــروَةَ وَالمُـرَقِّشـَ قَـبـلَهُ
كُــلٌّ أُصــيــبَ وَمــا أَطـاقَ ذُهـولا
6
وَلَقَـد تَـرَكـنَ أَبـا ذُؤَيـبٍ هـائِماً
وَلَقَــد تَــبَـلنَ كُـثَـيِّراً وَجَـمـيـلا
7
وَتَـرَكـنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاً
فــيـهِـنَّ أَصـبَـحَ سـائِراً مَـحـمـولا
8
إِلّا أَكُــن مِــمَّنــ قَـتَـلنَ فَـإِنَّنـي
مِــمَّنــ تَــرَكــنَ فُـؤادَهُ مَـخـبـولا
9
لَو كــانَ جَــدُّكُــمُ شُــرَيــكٌ والِداً
لِلَّنـاسِ لَم تَـلِدِ النِـسـاءُ بَخيلا
تعليقات القراء 0