أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا

19 أبيات | 846 مشاهدة

أَمـسَـيـتَ إِذ رَحَـلَ الشَبابُ حَزينا
لَيـتَ اللَيـالِيَ قَـبـلَ ذاكَ فَنينا
مـا لِلمَـنـازِلِ لا يُـجِـبـنَ حَزينا
أَصَـمِـمـنَ أَم قَـدُمَ المَدى فَبَلينا
قَـفـراً تَقادَمَ عَهدَهُنَّ عَلى البِلى
فَـلَبِـثـنَ فـي عَدَدِ الشُهورِ سِنينا
وَتَـرى العَـواذِلَ يَبتَدِرنَ مَلامَتي
وَإِذا أَرَدنَ سِـوى هَـوايَ عُـصـيـنـا
بَـكَـرَ العَواذِلُ بِالمَلامَةِ بَعدَما
قَـطَـعَ الخَـليـطُ بِـسـاجِـرٍ لِيَـبينا
أَمـسَـينَ إِذ بانَ الشَبابُ صَوادِفاً
لَيـتَ اللَيـالِيَ قَـبـلَ ذاكَ فَنينا
إِنَّ الَّذيـنَ غَـدَوا بِـلُبِّكـَ غادَروا
وَشَـلاً بِـعَـيـنِـكَ مـا يَزالُ مَعينا
غَــيَّضـنَ مِـن عَـبَـراتِهِـنَّ وَقُـلنَ لي
مـاذا لَقـيـتَ مِـنَ الهَوى وَلَقينا
وَلَقَـد تَـسَقَّطَني الوُشاةُ فَصادَفوا
حَـصِـراً بِـسِـرِّكِ يـا أُمَـيـمَ ضَـنينا
كَــلَّفــتُ حــاجَـةَ مـا أُكَـلِّفُ ضُـمَّراً
مِـثـلَ القِـسِـيِّ مِنَ السَراءِ بُرينا
روحـوا العَـشِـيَّةـَ رَوحَـةً مَـذكورَةً
إِن حِـرنَ حِـرنـا أَو هُـدينَ هُدينا
وَرَمَـوا بِهِـنَّ سَواهِماً عُرضَ الفَلا
إِن مُـتـنَ مُـتـنَ وَإِن حُيِينَ حُيِينا
عــيــسٌ تُــكَــلَّفُ كُـلَّ أَغـبَـرَ نـازِحٍ
يَـطـوي تَـنـائِفَ بِـالمَـلا وَحُزونا
حَـتّـى بَـليـنَ مِـنَ الوَجـيفِ وَرَدَّها
بُـعـدُ المَـفـاوِزِ كَـالقِـسِيِّ حَنينا
وَلَدَ الأُخَـيـطِـلَ نِـسـوَةٌ مِـن تَغلِبٍ
هُـنَّ الخَـبـائِثُ بِـالخَـبـيثِ غُذينا
إِنَّ الَّذي حَـرَمَ المَـكـارِمَ تَـغلِباً
جَـعَـلَ النُـبُـوَّةَ وَالخِـلافَـةَ فينا
هَـل تَـملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً
أَو تَـشـهَـدونَ مَـعَ الأَذانِ أَذينا
مُضَرٌ أَبي وَأَبو المُلوكِ فَهَل لَكُم
يـا خُـزرَ تَـغـلِبَ مِـن أَبٍ كَـأَبينا
هـاذا اِبـنُ عَمّي في دِمَشقَ خَليفَةً
لَو شِــئتُ ســاقَـكُـمُ إِلَيَّ قَـطـيـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك