أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
9 أبيات
|
393 مشاهدة
أمـــعـــتَــضِــداً بِــاللَه دَعــوَةَ آمِــلٍ
رَجــاكَ عَــلى بُـعـدِ فَـأَصـبَـح ذا قُـربِ
فَـــأمَّمـــَ مـــأمـــولاً وَأَمَّ مُــيَــمَّمــاً
وَحــامَــت أَمــانــيـهِ عَـل مَـورِد عَـذبِ
مَــوارِدُ مــا حَــلّأنَ عــنـهـن حـائمـا
وَلا غـادَرتـهُ غَـيـر مُـسـتَعذِب الشِربِ
وَهــا أَنــا ظَــمــآنٌ لمـنـهـل وردكـم
وَحَـسـبـيَ مَـوقـوفٌ عَـلى وردكـم حَـسبي
أَفُــز بِـالَّذي أَمَّلـتُ مُـذ كُـنـتُ آمِـلاً
وَتَحتَلّ مِن عَلياهُ في المَنزِل الرَحبِ
فَــجِــئتُ أُغِــذُّ السَـيـرَ حَـتّـى كَـأَنَّنـي
لإفـراط إِغـذاذي عَـلى أَظـهُرِ النُجبِ
فَـألفَـيتُ أَعلى الناسِ قَدراً وَسُؤدُداً
وَعَـدلاً فـدَتهُ النَفسُ صدقاً بِلا كَذبِ
يَهــشُّ إِلى راجــيـهِ كـالوامِـقِ الصَـبِّ
وَيَهـتَـزُّ لِلمَـعـروفِ كـالصـارِمِ العَضبِ
وَإِنّــي لِمــا تُــولي وَأَولَيــتَ شـاكِـرٌ
فَـمَـن شَـكَـرَ النعماءَ نالَ رِضا الرَبِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك