أمُعَلِّليهِ إلى مَتَى تَعليلُه

36 أبيات | 209 مشاهدة

أمُـــعَـــلِّليـــهِ إلى مَـــتَـــى تَـــعــليــلُه
لا عَــــقــــلُهُ مَــــعَهُ ولا مَــــعـــقُـــولُه
أتُــــصَــــرِّفــــانِ عَــــنِ اللِّوى وَطُــــلُولُهُ
نَـــظَـــريـــكُـــمــا هَــذا اللوَى وَطُــلُولُه
جَــــرَّت عَــــلَيــــهِ جَـــنُـــوبُه وَشَـــمـــالُهُ
ذَيــــلَ البِــــلى وَدَبُــــورُه وَقَــــبُــــولُه
فــــالرَّبــــعُ لا مَـــأنُـــوسُهُ مَـــأنُـــوسَه
بِهـــــمُ وَلا مَـــــأهُـــــولُه مَـــــأهُــــولهُ
أمُـــخَـــبِّري بــالشّــعــبِ كَــيــفَ بَــشــامُهُ
مِـــن بَـــعـــدِ ســـاكِــنِه وَمــا مــأثُــولُه
أغــدَت عَــلَيــهِ مِــنَ الرّيــاحِ مِــراضُهــا
وَسَـــرى إليـــهِ مِــنَ النَّســيــمِ عَــليــلُه
حَــــدِّث عَــــلَيَّ بِه فَــــإنّـــي نـــافِـــعـــي
عَـــنـــه الحَــديــثُ كَــثــيــرُهُ وَقَــليــلُه
وَمِـــنَ الخَـــواذِلِ قــاتِــلٌ لا يَــنــتَهــي
بــالقَــتــلِ مِــن طَــرَبٍ إليــهِ قَــتــيــلُه
قَـــمَـــرٌ فَــمِــن خَــلَلِ النّــقــابِ طُــلُوعُه
سَـــحَـــراً وَمِــن شَــفــقِ النِّقــابِ أفُــولُه
صَــنَــمٌ تَــبــاهَــى الحُـسـنُ فـيـهِ بَـيـاضُه
وَسَــــوادُه وَخَــــفــــيــــفُهُ وَثَــــقـــيـــلُه
مَــــلَكَ القــــلوبَ ضَــــعــــيـــفُهُ وَقَـــويُّه
وَرَشـــــيـــــقُهُ وَدقــــيــــقُه وجَــــليــــلُه
وَمُـــعَـــيِّرِ بـــالشَّيـــبِ قُـــلتُ لَه اتَّئـــِد
أمـضَـى الحَـديـدِ عَـلى الحَـديـدِ صَـقـيـلُه
فــالشَّعــرُ أعــدَمَــنــي الخِـضـابُ بَـيـاضَهُ
إن كــانَ أعــدَمَــنــي الشَّبــابَ نُــصُــولُه
فــالدَّوحُ يُــطــمِــحُ فــيــهِ خُــضـرَةُ عُـودِهِ
عَـــضـــداً وَيــمــنَــعُ عــاضِــديــهِ ذُبُــولُه
إن كـــانَ أوسَـــطَ كُـــلِّ شَـــيـــءٍ خَـــيــرُه
حَــقــاً فَــخَــيــرُ بَــنــي الزَّمـانِ كُهـولُه
وإلى ابنِ عبد اللهاللهِ أحمَدَ راحَ بي
سَــــرحٌ تَــــدامَــــجَ عَــــدوُهُ وَذمـــيـــلُه
مُــتَــنــاسِـبُ الطَّرفَـيـنِ قُـوبِـلَ مِـنـهُ فـي
عِـــرقَـــيـــهِ أجـــمَــعَ شَــدقَــمٌ وَجَــديــلُه
القــائِمُ المَــتَــوكَّلــُ الزَاكـي مِـنَ النَّ
سَــــــبِ الشَّريــــــفِ فُـــــرُوعُهُ وأصُـــــولُه
سَــبــطٌ مِــنَ الحَــسَــنَــيـنِ عَـمّـاهُ مِـنَ ال
بَـــيـــتِ المُـــطَهَّرِ جَـــعَــفَــرٌ وعَــقــيــلُه
ومِـــن الأبـــوةِ والأمُـــومَـــةِ حَـــســـبُه
دَونَ النــــبــــيِّ عَــــليُّهــــ وبَــــتُــــولُه
يُـــنـــمــيــهِ هــاشِــمُه وعَــبــدُ مَــنــافِه
وقُـــصَـــيُّهـــ نَـــسَـــبـــاً وإســمــاعــيــلُه
وإلى كَـــــليـــــمِ اللهِ مِــــنــــهُ ورُوحُه
وحــــبــــيــــبُه وذَبــــيــــحُه وخَـــليـــلُه
وكَــــفــــاهُ فَــــخــــراً أنَّ خـــادِمَ جَـــدِّه
بَــــيـــنَ الإلَهِ وبَـــيـــنَهُ جِـــبـــريـــله
وَكَــــأنَّ راحَـــةَ أحـــمَـــدٍ بِـــنَـــوالِهـــا
خُـــورُ السِّحـــابِ حَـــدى بِه مـــيـــكـــالُه
وَيُـــذَكِّرُ الثَّقـــَلَيـــنِ هَـــولُ مَـــســـيــرِهِ
بــالصُّورِ يَــنــفُــخُ فــيــهِ إســرافــيــلُه
فَــصَــمــيــمُ حَــمــزةَ والرَّسُــولِ عُــمُــومُهُ
وَصَــمــيــمُ يَـحـيـى بـنِ الحـسـيـنِ خَـؤولُه
والوحــــيُ مــــأثُـــورٌ فَـــليـــسَ زَبُـــورُه
مَـــدحـــاً لِغـــيـــرِهِـــم وَلا إنـــجــيــلُه
وَلَهُ جَـــحـــاجِـــحَـــةُ الهُـــدَى وُحُـــمــاتُه
وَوُلاتُهُ وإمـــــــــــــامُه وَرَسُـــــــــــــولُه
مـــــــــــــاذا أقُـــــــــــــولُ وآلُ طَهَ آلُهُ
وَقَــبــيــلُ خَــيــرِ المُــرسَــليـنَ قَـبـيـلُه
شَـــمـــسٌ مِــنَ القُــبِّ الصَّواهِــلِ بُــرجُهــا
أسَـــدٌ مِـــن الأُســـدِ الغَـــوائِلِ غِــيــلُه
جـــارُ الرَّبـــيـــعِ إذا تَـــعَــتَّقــَ جــارُهُ
وَنَــزيــلُ أعــلَى المِــرزَمَــيــنِ نَــزيــلُهُ
وأغَــــرُّ يَـــفـــعَـــلُ مـــا يَـــقُـــولُ وإنَّهُ
مـــا لَيـــس يَــفــعَــلُهُ فَــليــسَ يَــقُــولُه
نَــفــســي فِــداؤُكَ قــد أمَــضَّ جَــوانِــحــي
وأمَـــضَـــنـــي عُـــرضُ المَـــقـــامِ وَطُــولُه
هـــذا الشّـــتـــاءُ أمَـــضَّنــي تِــشــريــنُهُ
جَهــمُ المُــقــابَــلِ وانــقَــضَــى أيــلُوله
أتَــزيــدُ عَــبــدَكَ غــيــرَ مــا أكــرَمــتَهُ
زُلفــــى وَأنــــتَ شَــــريــــبُهُ وأكـــيـــلُه
فَــمــتَــى يَــشُــدُّ عَــلى المَــطــيَّةـِ رَحَـلَهُ
ومَــتَــى إلى بَــلَدِ الحَــبــيــبِ رَحــيــلُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك