أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج

34 أبيات | 330 مشاهدة

أمُــعــوِّجٌ أم أنــت غــيــرُ مُــعــوّج
بِـنـتَ الجَـديـل بدار ذات الدُّملجِ
إنْ لمْ تــكـن لكَ نـيَّةـٌ فـي عـوجـةٍ
بـرسـومـهـا فـادْلجْ فـلَسـتُ بُـمدلجِ
نـهـجـي كـنـهـجـكَ إن وقَـفتَ مُسلماً
فـإذا أبـيـت فـليـس نـهجكَ منهجي
سّـلمْ عـلى طـلَل الحـبيبِ ولا تكُنْ
حـلف الصَّبـابـةِ كـالخـليِّ المُـثلجِ
أقــوى وأقــفــر غــيـرَ سُـفـعٍ جُـثَّمٍ
هِــجــن الهُــمــومَ واورقِ ومُــشــجَّجِ
أنـــكَـــرتُه لولا شَــذى بِــتــرابِه
يـحـكـي فـتـيـت العَـنـبر المُتأرّجِ
ولَقــد دَعــا فــأجـابـهُ لمَّاـ دّعـا
دمـعٌ كـمـنـصَـلت الخـليـج المُـخلجِ
ظـلَّت بـه صـحـبـي قـيـامـاً جُـردُهـمْ
قُــبّــاً حـنـيـنَ اليَـعْـمـلاتِ الوُسَّجِ
مــن كــلَّ ســلهــبـةٍ وأسـوق سـلَهـب
أو كـــلَّ ذِعـــلبــة وذعــلبَ أعــوج
دَارٌ لَصــامــتــهِ السْــوارِ خَـريـدةٍ
خــمــصـانـة رَّيـا الرَّوادف ضـمَـعـجِ
خَـــودٍ بَـــرهـــرهـــةٍ شَــمــوع رودةٍ
كــالشَــمــس إلا أنَّهــا لمْ تـخـرج
إذ تَـسْـتـبـيـك بـمـعـصـمٍ وبـسـاعـد
وبـــمـــرفــق ضــخــمِ أجــمَّ مُــدَّمــجِ
وبــفـاحـمٍ كـالَّليـلِ مُـنـسـدلٍ عـلى
وجــهٍ كــغــرةٍ صــبــحـهِ المُـتـبـلجِ
ومُــؤشّــرٍ ألمــى المــراكِـز واضـحٍ
يــقِــقٍ كــنُــوار الأقــاحِ مُــفــلَّجِ
وكـأنـمـا جِـريـالُ عـانـةَ شَـعـشَـعتْ
فـي صـحـنِهـا بـزُلالِ مـاءِ الحشْرجِ
خُـلطـت بـمـسـحـوق العـبـيرِ وعلَّلتْ
بــذكــيِّ نــافِــجـةٍ ونَـشـر يَـلنـجَـج
عَـلَّتْ بـهِ بـعـدَ الكَـرى أنـيـابـها
فَــذهــبــنَ بــعــد تــضــوُّعٍ وتــأرُّج
فــتَّاــنــةٌ تَـرنـو بِـعَـيـنـي فَـرقـدِ
وَلهـا إذا التـفـتـت تـلفـتُ عَوهجِ
مـا ظـبـيـةٌ مـن أدم حـيـرة مُـطفلِ
تــرنــو لأتــلَعَ عـاطـفٍ كـالدَّمـلجِ
تـنـتَـاشُ غُـصـنَ الضَّاـل فـي مَـوليَّةٍ
مــيــثــاء حُــفَّ بـعـرفـجٍ وبـعـوَسـج
يــومــاً بــأحـسـنَ مُـقـلةً ومـقَّلـداً
مـنـهـا وَلا أبـهـى هُـنـاك وابـهج
دعْ ذا وقــضّ لُبــانـتـيـك بـعَـرمـسٍ
وجــنــاءَ نــاجــيــةٍ أمــونٍ نْـيـزجِ
حَـــرفٍ هَـــجـــنّـــعــةٍ دِفــاقٍ رَسْــلةٍ
مـهـمـا تُـعـرِّضْهـا التـنـائفُ تمعجِ
وكــأنَّ رْحــلي والقـرابَ وَنـمـرقـي
بـسـراة مـخـضُـوبِ الظَّنـابـبِ أخـرجِ
تْـتـرى لَهـا صَـعْلاءُ كلَّفها النَّجا
لفِــراخ قــيْــضٍ بــالدَّمـاث مـشـحّـجِ
أفــذَاك أم شــبــبٌ أقــبُّ مُــســفّــعٌ
شـــخْـــتُ القــوائم ربُّ رَوقٍ أعــوجِ
بـــاتـــتْ عــليــهِ ليــلةٌ بــمــدَلّج
غــدقٍ فــبــات مــبـيـت سَـارٍ مُـدَلجِ
حَّتى إذا ما الفجر أشرقَ وانجلتْ
تـلكَ الغَـيـاهـبُ بالصَّباح الأبلجِ
وافـــاهُ قـــنَّاــصٌ مــشــومٌ سَــاغــبٌ
خــلَقُ السَّرابــلِ صـامـت لم يـهـرجِ
يَــســعـى بـغُـضـفٍ كـالأمَـاعـطِ ضـمَّرٍ
قُـــــبٍ كـــــوالحَ ضــــاريــــات وُسَّجٍ
فـتـبـعـنُه سـبـعـاً كـأنَّ صـفـاِتـهـا
نــبــلٌ تَـتـابـعَ عـن رهـيـش مُـدجـجِ
فـانـصـاعَ يـطـعـنُ ناشطاً صفَحاتها
بــشَــبـاةِ مـسـلوب السِّنـان مُـضـرّج
حــتــى إذا غــودرْنَ بــيــنَ مُـجـدَّلٍ
ومُهـــلَلِ نـــاجٍ وبَـــيـــنَ مُـــبـــعَّجِ
وليَّ يــشــوب عــســيـجَـةُ بـوَسـيـجِـةِ
أعــتــقْ بــذلكَ مــن وسـوجٍ مـعـسـج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك