أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى
19 أبيات
|
246 مشاهدة
أَمُـعِـيـدَ الاِسْـتِـقـلالِ مُـكْـتَمِلاً إِلى
بَــلدٍ أَبَــى الضَّيــْمَ المُــذِلَّ فَـثَـارَا
مَـا اخْـتَـص لُبْـنَـانٌ بِـمَـا لَكَ مِـنْ يَدٍ
شَــمِــلَتْ وَقَــدْ أَوْلَيْــتَهَــا أَقْــطَــارَا
سَــيَــظَــلُّ ذَاكَ اليَــومُ فِــي تَـارِيـخِهِ
أَبَــــداً لأَشْـــرَفِ حَـــادِثٍ تَـــذْكَـــارَا
أَبْهِـــج بِهِ يَـــوْمـــاً يُـــجَــدِّدُ عَــزْمَهُ
وَيُــــــــوَحِّدُ الآدَابَ وَالأَوْطَــــــــارَا
للهِ دَرُّك مِـــــــنْ دَؤُوبٍ صَـــــــابِــــــرٍ
أَبْــــلَى فَــــجَــــدَّدَ أُمَّةــــً وَدِيَــــارَا
يَـرْعَـاهُـمَـا وَيَـسِـيـرُ فِـي نَهْجِ الهُدَى
قَــصْـداً وَيَـخْـشَـى اللهَ إِنْ هُـوَ جَـارَا
لاَ يُــوْقِــعُ الأَحْــكَــامَ إِلاَّ صَــادِراً
عَــنْ حِــكْــمَــةٍ تَـسْـتَـبْـطِـنُ الأَسْـرَارَا
مَــا مِــنْ لَهِــيــفٍ لَمْ يُـغِـثْهُ وَمَـعْهَـد
لِلبِـــــرِّ لَمْ يُـــــخْــــلِدْ بِهِ آثَــــارَا
مَــنْ يَــعْـدِلُ الشَّيـْخَ الرَّئيـسَ مُـرُوءَةً
إِنْ ذَادَ ضُـــرّاً أَوْ أَقـــالَ عِـــثْـــارَا
مَـنْ يَـعْـدِلُ الشَّيـْخَ الرئيـسَ ثَـقَـافَـة
وَكِـــتَـــابَـــة وَخَـــطَـــابَـــةً وَحِــوَارَا
إِنَّاــ لَنُــعْــظِــمُ فِـي شَـمَـائِلِهِ الَّتِـي
كــمُــلَتْ صَــفَـاءَ النَّفـْسِ وَالإِيـثَـارَا
وَنَـرَى بِهِ الكِـبْـرَ الصَّحـيـحَ يَـرُوعُنَا
بـالمَـحْـمَـدَات وَلاَ نَـرَى اسْـتِـكْـبَارَا
حُــلْوُ اللِّقَــاءِ عَــلَى جَــلاَلَةِ قَــدْرهِ
يُـحْـيـي النُّفـُوسَ وَيُـبْهِـجُ الأَبْـصَـارَا
تَــجْــلو بَــشَــاشَــتَهُ وَدَاعَــةَ طَــبْـعـهِ
وَيَـــزيـــدُهُ رَفْــعُ الحِــجَــابِ وَقــارَا
هَــلْ فِــي المَــدَائح مَـا يُـوَفِّيـ حَـقَّهُ
أَوْ مَـا يُـكَـافـيـءُ صَـحْـبَهُ الأَبْـرَارَا
لله مَــــا أَبْــــلَى رِيَـــاضٌ إِذْ دَعَـــا
دَاعــي الفِــدَى فَــتَـزَعَّمـَ الأَنْـصَـارَا
وَمضَوْا فَإِمَّا المَوْتُ أَوْ يَحْيَا الحِمَى
حُـــرَّاً وَيَـــحْـــيَـــا أَهْـــلُهُ أَحْـــرَارَا
حَـتَّى إِذَا بَـلَغُـوا النَّجـَاحَ وَصَـرَّفُـوا
فِي الحُكْمِ كَانُوا الصَّفْوَةَ الأَخْيَارَا
فَــلْيَــكْــلإِ اللهُ الرَّئِيـسَ وَيُـبْـقِهِـمْ
ذُخْــراً عَــزِيــزاً لِلحِــمَــى وَفَــخَــارَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك