قصيدة أمقران يا ابن بنات العلوج للشاعر أَبو تَمّام

البيت العربي

أَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ


عدد ابيات القصيدة:7


أَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ
أَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ
وَنَـسـلَ اليَهـودِ شِـرارِ البَـشَـر
لَقَـد صِـرتَ بَـيـنَ الوَرى عِـبـرَةً
رَكِـبـتَ الهَـمـاليجَ بَعدَ البَقَر
وَبُــدِّلتَ بِــالمَــرِّ ذا مَــيــعَــةٍ
وَمــا إِن لِسَــوطِــكَ فــيـهِ أَثَـر
يَـــجُـــرُّ الخُـــزوزَ وَشَـــيــخٌ لَهُ
بِـنَهـرِ المُـبـارَكِ مـا يَـسـتَـتِر
فَـقـولا لِمُـقـرانَ فيمَ المُقامُ
وَهَــذا حَــصــادُكُــمُ قَــد حَــضَــر
بِـعِ السَـيـفَ ثُـمَّ اِستَجِد مِنجَلاً
وَأَبــدِل بِــسَــوطِـكَ رَفـشـاً وَسِـر
إِلى النارِ في غَيرِ حِفظِ الإِلَ
هِ غَــرَّقَــكَ اللَهُ يــا مُــنـحَـدِر
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
تصنيفات قصيدة أَمُقرانُ يا اِبنَ بَناتِ العُلوجِ