أمَلمَلَةٌ لِبَرقِ الأَبرُقَينِ
20 أبيات
|
199 مشاهدة
أمَــلمَــلَةٌ لِبَــرقِ الأَبــرُقَــيــنِ
اَمــالَكَ بِــالجَـلادَةِ مِـن يَـدَيـنِ
لَقَــد اُغــنـيـتَ مِـن صَـرمٍ بِـصَـرمِ
وَقَــد ذُوّيــتَ مِــن بَــيـنِ بِـبَـيـنِ
تَـمـسَّكـ بِـالهَـوَى واصـبِـر عَـلَيهِ
فَـمَـوتُـكَ فـيـهِ إحـدَى الحُسنَيَينِ
كَـأَنَّكـَ مـا سَـمِـعـتَ بـقَـيسِ لَيلَى
وَمــا لاقَـى جَـمـيـلٌ مِـن بُـثَـيـنِ
وَكَـم مِـن طـارِحٍ فـي الحُبِّ قَلباً
وَقــيــضَ بِــقَــلبِهِ خُــفَّيـ حُـنَـيـنٍ
وَشَــمــسٌ تَــحــتَ لَيــلٍ فَـوقَ دَعـصٍ
لَهــا عُــنـقٌ كَـإبـريـقِ اللُّجـيـنِ
إذا خَـطَـرَت رَأيـتَ الحِـقفَ مِنها
يُـرَنِّحـُ قـامَـةَ الرُّمـحِ الرَّدَيـني
قَـتَـلتُ لأَجـلِهـا نَـفـسـي لِنَـفسي
وَحُـلتُ بِـحُـبِّهـا بَـيـنـي وَبَـيـنـيَّ
أقُــولُ أَتـتـلِفـي رُوحـيّ بِـرُوحـي
لَعَـلّي تَـمـتَـلي عَـيـنـي بِـعَـيـني
أَيـا وَقـتـي عَـدَمـتُـكَ مِـن وُقَـيتٍ
وَيـا زَمَـنـي عَـدِمـتُـك مِـن زُمَـينِ
أعَـفُّ بَـنـيـك خَـتـلُ الذِّئبِ فـيـهِ
مُـخـالَسَـةً وَمَـكـرُ أَبـي الحُـصَـينِ
فَـوا أسَـفـاً عَـسَى السُّوآى تَعفي
عَــلَى آثــارِهــا حُـسـنَـى حُـسَـيـنِ
أَمــيـرٌ يَـجـمَـعُ الأَنـسـابَ فـيـهِ
عَـــليُّ مُـــفَـــخَـــرٌ ومُـــحَـــمَّدَيــنِ
كَــريـمُ الكَـفِّ جَـعـدٌ غَـيـرَ جَـعـدٍ
لِســائِلِهِ وَهَــيــنٌ غَــيــرَ هَــيــنِ
إن اســتَــعــطَــيـتَهُ بـيَـدٍ تَـرآت
مَــرُوءِتُهُ فَــأَعــطَــى بِــاليَـدَيـنِ
بَــســالَةُ حَــيـدَرٍ فـي يَـومِ بَـدرٍ
ومُــؤتَــةَ أَو بِــأُحـدٍ أَو حُـنَـيـنِ
مَـليـكٌ أيـنَ ذُو الاَذعـارِ مِـنـهُ
وَ ذُو القَرنَينِ مِنهُ وَ ذُو رُعَينِ
يَــطُــولُ نَــبــاهَـةً وَيَـجِـلُّ قَـدراً
وَيَـعـظُـمُ عَـن عَـظـيـمِ القَـريَتَينِ
فَـمـا الحَـمـزيُّ فـي شَـرقي ظَفارٍ
وَمـا عَـمّـارُ فـي كَـنَـفَـي يُـمَـيـنِ
أَعَـزَّ عَـلَى الحَـقـيقَةِ مِنهُ جاراً
وَحــسـبُـكَ بِـالجِـوارِ جِـوارُ ذَيـنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك