أممدوح قد أيتمت في موتك الفنا

11 أبيات | 248 مشاهدة

أمـمـدوح قد أيتمت في موتك الفنا
فقد كنت والفن الجميل أبا وابنا
لقـد خـلقـت يـمـنـاك فـي الخـط أمة
قـد اخـتلفت شكلا كما اتحدت حسنا
أشــاهــد أشــخــاصــا بــخـطـك مُـثّـلا
فـفـي عـيـنـه عـيـنـا وفي سينه سنا
ولو لم تـقـيـدهـم على اللوح خُضَّعاً
لطـاروا بـروح الفـن تـحـسـبهم جنا
أجـــل لهُـــمُ جـــنـــدٌ لفــنــك حــارسٌ
ولكـنـه جـنـدٌ مـدى الدهـر لا يفنى
يــصــد جــيــوش الزائفــيـن بـبـأسـه
فـيـجـهـدهـم ضـربـا ويـرهـقـهم طعنا
يــرون مـن الواوات فـيـه خـنـاجـراً
وفـي الألفـات المشرعات قنا لدنا
أبــنـت لنـا مـن مـعـجـز الخـط آيـة
ونـحـن جـمـيـعـا فـي نـبـوغـك آمـنّـا
رفــعــت لنــا رأسـا بـفـنـك عـاليـاً
ومـتّ فـعـدنـا مـطـرقـيـن كـمـا كـنـا
تــوضــح مــن ســر الخــطـوط خـفـيّهـا
ويـنـطـق قـبـل اللفـظ خطك بالمعنى
ولسـت بـراثٍ شخصك اليوم في الورى
ولكـنـنـي أرثـي بـفـقـدانـك الفـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك