أَمَنسُ إلى كم تضل السبيلا
18 أبيات
|
199 مشاهدة
أَمَــنــسُ إلى كـم تـضـل السـبـيـلا
فُــتــنــت وحـيـرت فـيـك العـقـولا
أبــحــث البــراز بــهـذى البـلاد
وكــان البـراز بـهـا مـسـتـحـيـلا
وتــــوشـــك تـــجـــعـــله ديـــدنـــا
وتــدعـو الفـضـالي إليـه فـضـولا
فــلم تــخــش بـالأمـس رب اللواء
ولا هِــبــت رب القـوافـي خـليـلا
أمـــن أجـــل حــادثــة تــنــقــضــى
بــأدنـى العـتـاب تـدق الطـبـولا
وتــدعـو الشـهـود إلى المـلتـقـى
وتـبـعـد والخـصـم عـن مـصـر ميلا
وتـــطـــعــن مــطــران فــي أنــفــه
ومـا أنـف مـطـران شـيـئا قـليـلا
طــعــنــت الأشـم الأبـىّ العـيـوف
الأنوف السميك العريق الطويلا
طــعــنــت الصــحـافـة فـي أنـفـهـا
طـعـنـت الرصـيف الحصيف النبيلا
طـــعـــنــت الجــوائب فــي ربــهــا
ولم تـخـش جـورجـي بها أو مشيلا
خــليــلىَ مــطــران نــلت الشـفـاء
ولا ذقــت بــعــد لمــنــس دويــلا
فــأنــت تــهــز صــقــيــل اليــراع
ومــنـس يـهـز الحـسـام الصـقـيـلا
وأنـــت المـــقــدّم فــي بــعــلبــك
ومــنــس المــقـدّم فـي أهـل لِيـلا
ومـالك فـي السـيـف عـنـد البراز
فـــبـــارز رســـائله والفـــصــولا
وعــلمــه كــيــف يــصــول اليــراع
فـتـخـجـل مـنـه الظـبـا أن تصولا
ويــا أنــف مـطـران أنـف الإبـاء
عــزاء جــمــيـلا وصـبـرا جـمـيـلا
بـــكـــت لجــراحــك عــيــنــي دمــا
وفــرض عــلى دمــهــا أن يــسـيـلا
فــإن شــئت خــذ نــورهـا مـرهـمـا
وخــذ هــدبـهـا للتـداوى فـتـيـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك