أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ

12 أبيات | 173 مشاهدة

أَمِــن آلِ لَيــلى الطــارِقُ المُــتَــأَوِّبُ
وَقَـد سَـبَـقَ النـسـرَ السِـمـاكُ المـصَوِّبُ
سَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَنا
وَدونــي حَــزابِــيُّ الطَــوِيِّ فَــيَــثــقُــبُ
وَقَـد واعَـدَتـنـا أَن تُـلاقـيَ فـي مِـنىً
فَـلا الوَ أَيُ مَـصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُ
وَلا خَــيـرَ فـي لَيـلى لَهُ غَـيـرَ أَنَّهـا
لَهُ حَـــزَنٌ إِن شَـــطَّتــِ الدارُ مُــنــصِــبُ
فَــلَيــلى خَــليــلٌ حـالَتِ الحَـربُ دونَهُ
يُـــخَـــبِّرُ عَـــن لَيـــلى أَقـــاصٍ وَجُـــنَّبُ
إِذا قُــلتَ سِــيـروا إِنَّ لَيـلى لَعَـلَّهـا
جَـرى دونَ لَيـلى مـائِلُ القَـرنِ أَغـضَـبُ
فَــكــائِنُ جَـزَعـنـا مِـن سَـنـيـحٍ وَبـارِحٍ
إِلَيــهـا وَأَفـواهُ الأَشـاحـيـجِ تَـنـعَـبُ
وَكــائِن أَجَــزنـا دونَهـا مِـن تَـنـوفَـةٍ
تَــكــادُ بِهـا الريـحُ المُـرِبَّةـُ تَـلعـبُ
فَـقُـل لِعُـبَـيـدٍ وَابـنِ وَهـبِ بـنِ قـابِـسٍ
أَلا تــامُـرانِ الرَكـبَ أَنَّ يَـتَـقَـرَّبـوا
أَلا تَـأمُـرانِ الرَكبَ أَن يَدلِجُوا بِنا
أَبــى النَــومُ أَنّــا كُــلّنــا يَــتَـصَـبَّبُ
وَمـا كُـنـت أَخـشـى أَن تَـكـون مَـنِـيَّتـي
بِـــبَـــطـــنِ سُـــواجٍ وَالنَـــوائِحُ غُـــيَّبُ
مَــتــى تَـأتِهِـم تَـرفَـع بَـنـاتـي بِـرَنَّةٍ
وَتَــصــدَح بِـنَـوحٍ يَـفـرَعُ النَـوحَ أَرنَـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك