أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا

17 أبيات | 186 مشاهدة

أَمِــن آلِ لَيــلى عَـزَمـتَ البُـكـورا
وَلَم تَـلقَ لَيـلى فَـتَـشفي الضَميرا
وَقَــد كُــنــتَ دَهــرَكَ فــيــمـا خَـلا
لِلَيــــلى وَجـــاراتِ لَيـــلى زَؤورا
لَيــــالِيَ اَنــــتَ بِهـــا مُـــعـــجَـــبٌ
تَهـيـمُ إِلَيـهـا وَتَـعـصـي الأَمـيرا
وَإِذا هِــيَ حَــوراءُ شِــبـهُ الغَـزالِ
تُـبـصِـرُ فـي الطَـرفِ مِـنـهـا فُتورا
تَــقــولُ اِبــنَـتـي إِذ رَأَت حـالَتـي
وَقَــرَّبــتُ لِلبَــيــنِ عَـنـسـاً وَكـورا
إِلى مَــن أَراكِ وَقَــتــكَ الحُــتــوفَ
نَــفــسـي تَـجَـشَّمـتُ هـذا المَـسـيـرا
فَــــقُــــلتُ إِلى البَــــجَــــلِيِّ الَّذي
يَـفُـكُّ العُـنـاةَ وَيُـغـنـي الفَـقيرا
أَخــي العُــرفِ أَشـبَهَ عِـنـدَ الفِـدى
وَحَــمــلِ المَــئيــنِ أَبــاهُ جَـديـرا
عَـشـيـرُ النَـدى لَيـسَ يَـرضى النَدى
يَــدَ الدَهـرِ بَـعـدَ جَـريـرٍ عَـشـيـرا
إِذا اِسـتَـكـثَـرَ المُجتَدونَ القَليلَ
لِلمُــعـتَـفـيـنَ اِسـتَـقُـلَّ الكَـثـيـرا
إِذا عَـسُـرَ الخَـيـرُ فـي المُـجتَدينَ
كــانَ لَدَيــهِ عَــتــيــداً يَــســيــرا
وَلَيــــسَ بِــــمـــانِـــعٍ ذي حـــاجَـــةٍ
وَلا خــاذِلٍ مَــن أَتـى مُـسـتَـجـيـرا
بِـــنَـــفــســي أَقــيــكَ أَبــا خــالِدٍ
إِذا ما الكُماةُ أَغاروا النُحورا
إِلى اِبـــنِ يَـــزيـــدٍ أَبـــي خــالِدٍ
أَخـي العَـرفِ أَعـمَـلتُهـا عَـيسَجورا
لِنَــــلقــــى فَـــواضِـــلَ مَـــن كَـــفِّهِ
فَــصــادَفــتُ مِــنـهُ نَـوالاً غَـزيـرا
فَـإِن يَـكُـنِ الشُـكـرُ حَـصـنَ الثَـناءِ
بِــالعُــرفِ مِــنّـي تَـجِـدنـي شَـكـورا
بَــصــيــراً بِــمـا يَـسـتَـلِذُّ الرُواةُ
مِـن مُـحـكَـمِ الشِـعـرِ حَـتّـى يَـسـيرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك