أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ

9 أبيات | 200 مشاهدة

أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ
رَقَــدَ الخَـلِيُّ وَمـا أُحِـسُّ رُقـادي
وَأُجـيـبُ قـائِلَ كَـيفَ أَنتَ بِصالِحٍ
حَــتّــى مَــلِلتُ وَمَــلَّنــي عُــوّادي
وَمَـقـالَ عـاذِلَتـي وَقَد عايَنتُها
إِنَّ المُـــرَعَّثـــَ رائِحٌ أَو غــادي
مِـن حُـبِّ غـانِـيَـةٍ أَصـابَ دَلالُها
قَـلبـي فَـعـاوَدَني كَذي الأَعوادِ
إِنّـي لَأَرهَـبُ أَن تَـكـونَ مَـنِـيَّتي
وَالحُـبُّ داعِـيَـةُ الفَـتـى لِفَـسادِ
حَـتّـى تَـرانـي مـا أُكـاتِمُ حاجَةً
وَنَـسـيـتُ مِـن حُـبّـي عُبَيدَ مَعادي
سَـلَبَـت فُؤادَكَ يَومَ رُحتُ وَغادَرَت
جَــسَــداً أُجــاوِرُهُ بِـغَـيـرِ فُـؤادِ
مــالَت بِهِ كَـبِـدٌ إِلَيـكِ رَقـيـقَـةٌ
وَصَــبــابَــةٌ تَــســري لَهُ بِـسُهـادِ
لا تَـصـرِميهِ يا عُبَيدَةُ وَاِقصِدي
نَـفـسـي فِـداكِ وَطـارِفـي وَتِلادي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك