أمن الصَبابة وقفةُ العُشاق
18 أبيات
|
71 مشاهدة
أمـن الصَـبـابـة وقـفـةُ العُـشـاق
بـيـن الظَـعـائن خُـضـع الأعـنـاق
ومـن العَـدالة أن تضيعَ دماؤنا
بـيـن القُـدود وأسـهـمُ الأحـداق
يا غادراً من بَعدما أخذَ الهوى
عَهـدي وليـس الغـدرُ مـن أخلاقي
أمــن المــروُةّ أن تـحِّلـ مَـواثـق
العـهـد القَديم ولا تحلَّ وثاقي
أفـديـكَ بالنفس التي لولاكَ ما
مـا ذابـت ولا سَالت من الآماق
وأجـيـرُ جـسـمكَ من ضنى أجفاننا
وأعـيـذُ قـلبـك مـن لَظـى أشواقي
حـتـى م يُـشـجيني الحمامُ بَسجعه
ويــحـنُّ قـلبـي إذ تـحـنُّ نـيـاقـي
وأروحُ لا الوجـد الُمـبرحُ ذاهبٌ
عَـنـي ولا صَـبـري فـديـتُـك بـاقي
فـمـتى تُراح من الجَوى أكبادنا
أبــيــوم صَــدٍ أم بــليــلٍ فِــراق
يـئس الأحـبـةُ مـن حـيـاة مُـتـيم
حــارَ الطــبــيـبُ بـدَائه والراق
أترَى الحمائمَ وهي فوق غُصونها
زعــمــت تــئن كــأنـة الُمـشـتـاق
كـذَبـت فلو جرحَ الغرامُ فؤادها
يــومــاً لنــضَّتـِ حـليَـة الأطـواق
أتـئن ويـحَـك يـا حـمـامُ وأنت و
الغـصـنُ الرطـيـب بـضـمـةٍ وعِـناق
وأروحُ ظــمــآن الفُــؤاد لِربـقـةٍ
تُـحـمـى بـسُـمـر قـنـىً وبيض رِقاق
ولقـد ثَـنـى نـحو العَواذل عِطفَه
قَـمـري فـكـل الدهـر ليـلُ مِـحـاق
ولقـد طـمـعـتُ بلينه لما انثنَى
فـأشـارَ ان الصـخـرَ تـحـت نطاقي
والمـوتُ أدنـى مـن دُنـوك نحونا
والأســدُ دون سُــرادقـي ورَواقـي
فيئستُ من نَيل الوصال ولم أخل
لي غـيـرَ يوم الحشر يومَ تلاقي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك