أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ

11 أبيات | 407 مشاهدة

أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
يـلهـو بـحـبـاتِ القـلوبِ ويـلعـبُ
قـد كـنـتُ أحـسـبـني رأيتُ نظيرهُ
حـتـى بـدا فـرايـتُ مـا لا أحسبُ
قـمـر كـأنَّ الشـمـسَ فـوقَ جـبـينهِ
أضـحـتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ
وكــأنَّ طــرتــهُ طــليــعــةُ ليــلةٍ
حـلكـتْ فـأشـرقَ فـي دجـاها كوكبُ
جـمـعَ المحاسنَ فهيَ تنسَ إن يغبْ
وإذا بـدا فـلهُ المـحـاسنُ تنسبُ
وعـلقـتـهُ كـالظـبـيِ أحورَ يُرتجى
وعـشـقـتـهُ كـالليـثَ أزورَ يـرهـبُ
يـرنـو فـتـنـتـزعُ القلوبَ لحاظُهُ
وتـكـادُ أنـفـسـنـا عـليـهِ تـذهـبُ
وإذا مـشـى الخـيـلاءَ في عشاقِهِ
خـلتَ المـليكَ مشى وقامَ الموكبُ
وبــثــغــرهِ ظــلمٌ يــحــرمُ رشـفـهُ
ظـلمـاً وعـهـدي أن يـحـل الطـيـبُ
ولقـد تـحكمَّ في النفوسِ فبعضها
أودى العـذابُ وبـعـضـهـا يـتعذبُ
وعـجـبـتُ أن الحـبَّ يـقـتـلُ أهـلهُ
ولأن أكــونَ بـهِ قـتـيـلاً أعـجـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك