أمن بعد غوصي في علوم الحقائق

5 أبيات | 248 مشاهدة

أمـن بـعـد غـوصـي فـي عـلوم الحـقائق
وطـول انـبـسـاطـي فـي مواهب خالقي
وفــي حــيــن إشـرافـي عـلى مـلكـوتـه
أرى طـالبـا رزقـاً إلى غـير رازقي
وأيّــامُ عُــمْــرِ المَـرْءِ مُـتْـعَـةُ سـاعـةٍ
تُــحَــيّــي خــيـالاً مِـثـل لمـحَـةٍ بـارِقِ
وَقَـدْ أذَنَـتْ نَـفْـسِـي بِـتَـقْـويـضِ رَحْـلِها
وَأَسْـرَعَ فِـي سَوقِي إلى المَوْتِ سَائِقي
وإنّــي وإن أوْغَــلْتُ أَوْ سِــرْتُ هــاربــاً
مِنَ المَوْتِ فِي الآفاقِ فالموتُ لاحِقي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك