أمِنْ تِبريزَ شارفَني خَيالٌ
15 أبيات
|
181 مشاهدة
أمِـنْ تِـبـريـزَ شـارفَـنـي خَـيالٌ
وأصــحــابــي بـكـاظـمـةٍ هُـجـودُ
ضـعـيـف المـتْـنِ لا يـثنيه واشٍ
يــراصــده ولا يــعْــيـيـه بـيـد
بَــعــثـتُ إليـه خـالصـتـي فـدقَّتْ
بـــه مـــنــهــا مــضــبَّرةٌ وخُــودُ
تَـرامـاهُ الأمـاعِـزُ والفَـيـافي
وتــلفــظُهُ التَّهــائمُ والنُّجــودُ
ويَنهى البيضَ أنْ يسلبنَ قَرْني
ذوائبُ تـسـتـثـيـرُ الوجْـدَ سودُ
تـــنـــظَّرُ زَورتـــي خَـــود لَعــوبٌ
وتـحـذَرُ نَـفْـرتـي هـيـفـاءُ رُودُ
وكـم سـمـحـتْ صَـدوفُ ولا رقـيبٌ
يُــحــرِّمُ ضــمَّهــا إلاّ النُّهــودُ
وأُطـلقُ فـي رحاب المجدِ عَزْماً
له مــن صُـنـع أخـلاقـي قـيـودُ
إذا مـا أُخـلقـتْ أبـرادُ حالي
فبُرْدُ الصبرِ، يا بأبي، جَديدُ
فــويْــلُمِّ المَـكـارم مـن زمـانٍ
لئيــمٍ وعْــدَه فــيــنــا وَعـيـد
تَـفـانـتْ أنـفُـسُ الأحـيـاء حـتى
غَــدَوا ولُحــومُهُــمْ لهــمُ لُحــود
وأبـطـالٌ إذا شَـرعـوا العَوالي
فــليــس وُرودَهـا إلاّ الوريـد
هُم البيضُ القَواطعُ حين يُمْسي
لهـمْ مـن نـسـجِ خَـيـلهـمُ عَـمودُ
بَـنـو حـربٍ لهـم عَلَقُ الأعادي
رضـــاعٌ والسُّروجُ لهـــمْ مُهــودُ
ولم يـبـرحْ على الصَّهَوات منهُمْ
قــيــامٌ بــالعُـلا وهُـمُ قُـعـود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك